الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما حكم دعم المتسابقين المشاركين بقنوات الاعلام الهاتف الاعلام الهادف في بعض البرامج دعمهم بتغريدات بتويتر
دون الاعجاب باشخاصهم هل هذا من الدعم الجائز الحمد لله  اذا كان هذا الدعم لمثل هذه القنوات الهادفة الطيبة السليمة من الامور الممنوعة المحرمة. مجرد دعم معنوي فلا جرم ان
ان هذا امر مطلوب. لان دعم الجمهور لهذه القناة من اسباب بقائها واستمرارها باذن الله تعالى واما اذا كان الدعم عبارة عن تصوير واما اذا كان الدعم عبارة عن تصويت يدفع فيه مال
فلا ارى ان يدفع المال في مثل ذلك لان من مقاصد الشريعة ان يحفظ الانسان ما له. فلا يستنفقه الا فيما يعود عليه منفعته. في عاجل امره واجله  فاذا كان الدعم مجرد دعم معنوي لا لا يتضمن مالا فانا ارى انه لا حرج فيه ما لم يتضمن عليه مفسدة ما لم
تضمن منه ما لم يترتب عليه مفسدة خالصة او راجحة. توجب ان يمنع. واما اذا كان الدعم مالا ان يدفع الانسان مالا او يدخل في مسابقات تتضمن شيئا من المال فانا ارى والله اعلم ان يربأ بدفع المال
في مثل هذه الامور لانها لا تعود على الانسان لا في عاجل امره ولا في اجله وليس هناك منافع كبيرة في دفع هذا المال والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اضاعة المال. وهناك من الفقراء والمساكين والاعمال الخيرية
ما يكون دفع المال فيه اولى واحرى من دفعه لهذه القنوات التي غالبا ان تكون مدعومة من جهات قال ولا تحتاج الى دعمنا ماليا فدعمها معنويا امر مطلوب ما لم يكن فيه مفسدة. واما دعمها ماليا بالمشاركة والتصويت بالمال
فانا ارى انه من ازهاق المال في امور لا ينبغي انفاق المال فيها والله اعلم
