الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة فما حكم الاستعانة باحد مقابل مبلغ ما لي من اجل انهاء مشروع التخرج بحيث تعمل لها تقريرا وتجهز لها العرض. الحمد لله
رب العالمين اذا اذا كنت سوف تستعينين بغيرك في الدلالة على موضوع الرسالة مثلا او الدلالة على شيء من مراجع الرسالة او مواضع البحث والفصول والابواب فيها. فلا حرج في ذلك ان شاء الله فان هذا من باب التعاون على الخير وعلى البر
التقوى ولا يلزم منه كذب ولا غش ولا تدليس على المسلمين. واما اذا كنت سوف توكلينها في كتابة جملة وتفصيلا وانت لا دور لك في هذه الرسالة. الا مجرد دفع المال فقط فان هذا محرم عليك
وهو من الغش للمسلمين ومن الكذب والتغرير وخيانة الامانة. لانك سوف تنالين درجة على هذه الرسالة اما ماجستير او دكتوراه وسوف تكونين مدرسة للمسلمين بحكم هذه الرسالة وهذه المرتبة. وانت لا تستحقينها
فاذا كانت حدود فاذا كانت حدود التعاون في البحث عن موضوع الرسالة او البحث عن مواضع البحث او البحث عن المراجع او عن الطريقة المثلى في عرظ المسائل فلا بأس. واما اذا كانت الاستعانة تقتضي ان يتولاها هذا الوكيل جملة وتفصيلا من الف
فيها الى يائها من بابها الاول الى بابها الاخير. وانت ليس لك الا ان تدفعي المال فقط. فان هذا لا يصح ولا يجوز ولا يباح بحال من الاحوال حتى ولو كنت ولو كنت مضطرة الى ذلك فضرورتك لا تحل لك هذا المحرم مطلقا
فاخري كتابة الرسالة او اطلبي اعتذارا الى انكشاف ظروفك وتيسر الكتابة لك. واني اقول لك ذلك ناصحا وموجها عليك ان كنت تريدين النصيحة فاستميعي ما ما قلته في هذه الفتيه وطبقيه. والله يتولانا
تولاك والله اعلم
