الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما حكم قراءة القصص والروايات الغرامية. الحمد لله المتقرر عند العلماء ان الوسائل لها احكام مقاصدها. وان وان سد الذرائع من ربع الدين
فلا ارى جواز قراءة هذه القصص الغرامية وروايات الحب التافهة الساقطة. لانها سوف تعود الذكر والانثى على عقد عقد العلاقات المحرمة فيما بعد. لان الانسان اذا تشبع قلبه وتشبع باطنه من قراءة هذه القصص الغرامية فانها لن تبقى
رهينة الباطن بل لابد ان يخرجها في صورة عمل في الظاهر ولو في يوم من الايام فقطعا لدابر الشر. وسدا لباب هذا الفساد فيحرم قراءة هذه الامور لا سيما واننا معاشر المسلمين نعلم ان الله لم يخلقنا في هذه الحياة عبثا ولم يتركنا سدى هملا
وانما خلقنا لحكمة عظيمة وجعل لكل واحد منا عمرا لتحقيق هذه الحكمة من خلقه. فقال الله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فاعطى الله عز وجل كل واحد منا عمرا ليحقق في ارض الله هذا المقصود العظيم وهي عبادته عز وجل. فلا
ينبغي تضييع هذه الاعمار تظييع هذه الدقائق واللحظات في امور تافهة لا تعود علينا لا بالخير لا في ديننا ولا في دنيانا فضلا عن الشر الذي قد تتضمنه هذه الروايات. فالانسان مسؤول عن دقائق عمره ولحظاته
ومسؤول عنها يوم القيامة. يقول الله قول النبي صلى الله عليه وسلم لن تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع عن عمره في ما افناه وعن شبابه فيما ابلاه وعن ما له من اين اكتسبه وفيما انفقه وفيما انفقه
والانسان والمكتبة الاسلامية زاخرة بالكتب الطيبة النافعة في الدين والدنيا فلماذا يشغل الانسان نفسه ووقته بهذه والقراءات السخيفة التي والله يقطع فيها اوقات طويلة ثم يخرج منها بلا فائدة شرعية لا في عاجل امره ولا في اجله ولا في دينه
ولا في دنياه هذا والله هو البخسو والتضييع للامانة. فعمرك يا ابن ادم وقتك فعليك ان تتقي الله في وقتك فلا جواز قراءة هذه الاشياء لما فيها من تضييع الاوقات بلا منفعة ولا خير ديني ولا دنيوي
ولما فيها من الضرر والمفسدة الحاصلة من قراءتها فان كثيرا ممن وقع في الحب والغرام كانت بداياتهم هذه الروايات او التمثيليات والقصص والمسلسلات التي تتضمن هذا العشق المحرم والله اعلم
