الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما حكم قول احدهم الاذكار ليست مجرد كلمات تطوقنا وتحفظنا وتحمينا انها حدائق تسكن قلوبنا اذا ما اعتدنا
تغريدها صبحا ومساء. الحمد لله المقصود العام من من الاذكار التي شرعها الله عز وجل انما هو اقامة ذكره في الارض فالصلاة انما شرعت لاقامة ذكر الله. والزكاة انما شرعت لاقامة ذكر الله. والحج والعمرة والطواف والسعي انما شرع
ذكر الله وكذلك رمي الجمار وغيره ولذلك المتقرر عند العلماء ان العبادات تنقسم الى ثلاثة اقسام. الى عبادة الى عبادات الجوارح والى عبادات اللسان والى عبادات القلب وكل هذه العبادات بهذه الوظائف على هذه الوظائف انما المقصود الاعظم منها اقامة ذكر الله عز عز وجل
كما قال الله عز وجل عن الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ثم قال ولذكر الله اكبر يعني ان اقامة الصلاة لذكر الله عز وجل اعظم من كونها تنهى عن الفحشاء والمنكر. فاذا اه ذكر الله عز وجل الغاية من الصلاة وهي انها تنهى
عن الفحشاء والمنكر وذكر غاية اعظم منها وهي اقامة ذكر الله عز وجل. ولما نام النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الصبح آآ ثم صلاها بعد ما طلعت الشمس قال صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة او نام عنها فليصلها اذا ذكرها فان الله عز وجل يقول
فاقم الصلاة لذكري. وفي قراءة للذكرى. وكذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم انما جعل الطواف بالبيت الصفا والمروة ورمي الجمار لاقامة ذكر الله عز وجل. لاقامة ذكر الله عز وجل. فالاذكار على جميع الوظائف سواء الاذكار
او الاذكار اللسانية او الاذكار بالجوارح كلها انما شرعت لاقامة ذكر الله عز وجل. وبناء على ذلك فالذي احب من المسلمين اذا ارادوا ان يعبروا شيئا عن اذا ارادوا ان يعبروا عن شيء من المعاني الشرعية ان يتخيروا الالفاظ الشرعية الواردة في الكتاب والسنة
وان لا يحرصوا او يبتعدوا عن التعبير بتلك العبارات التي تدغدغ المشاعر فقط. بعض العبارات الادبية وان كانت صحيحة في ولا اشكال فيها ولكن عندنا من التعبيرات الشرعية ما يغنينا عن ذلك. فبدل ان نقول انها حدائق وانها مزارع وانها كذا
لماذا لا نقول وانها انما شرعت لاقامة ذكر الله؟ لان المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان التعبير عن المعاني الشرعية الفاظ النصوص اولى ان التعبير عن المعاني الشرعية بالفاظ النصوص اولى. الشريعة عبرت عن الاذكار بان
لها حصن وعبرت عن الاذكار بانها حافظة وعبرت عن الاذكار بانها لاقامة ذكر الله فنكتفي بالتعبيرات الشرعية عن هذه الشرعية ونبتعد عن تلك التعبيرات المحدثة الادبية التي لا يراد بها الا فقط مجرد دغدغة المشاعر ولكنها لا تنمي الايمان كثيرا
واما العبارات الشرعية فانها تتضمن زيادة الايمان وتنميته وتكميله. فالذي فالذي اهيب به اخواني انهم اذا ارادوا ان يعبروا عن شيء من المعاني الثابتة في الكتاب والسنة ان يحرصوا عن التعبير عنها بالفاظ النصوص
بالعبارات الواردة في النصوص كتابا وسنة وان نبتعد عن اختراع العبارات التي ما انزل الله بها من سلطان فهذه الرسالة وان كانت الفاظها في ذاتها صحيحة ولا حرج فيها ولكن عندنا من العبارات الشرعية المنقولة عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم ما يكفي
ويشفي ويغني عن اختراع هذه العبارات فتركها واستبدالها الى ما هو خير منها من التعبيرات الشرعية اولى والله اعلم
