الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما حكم لاحدهم الله لا يغير علينا. مع العلم ان المقصد منها ان لا تتغير احوال الفرح الى حزن ونحو ذلك. الحمد لله
المتقرر عند العلماء ان الاصل في الدعاء الحل والاباحة الا بالادعية التي ثبتت مخالفتها للشرع. فاذا كنت محتاجا لشيء من الادعية التي تريد بها تحصيل خير دنيوي او دنيوي او ديني. او في عاجل امرك او اجله فلا حرج عليك ان
ادعوا الله عز وجل باي لفظ من الالفاظ. الا ما كان فيه مخالفة شرعية فالواجب عليك ان تجتنبه. ومثل هذا ومثل هذا اللفظ الذي ذكره السائل وهو قوله الله لا يغير علينا هذا لا بأس به ان شاء الله. بل هو من الامور المطلوبة والادعية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. فان النبي
عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح من حديث ابن عمر انه كان يستعيذ من ماذا؟ من فجاءة نقمته وجميع سخطه وتحول عافيته. التحول هو التغيير فالمقصود يعني بقولنا الله لا يغير علينا يعني نسأل الله ان لا يغير صحتنا الى مرظ ولا ان يغير غنانا
الى فقر ولا ان يغير سعادتنا الى حزن. ولا ان يغير قربنا الى بعد. ولا محبتنا الى بغض. ولا ولا ولارضاه عنا الى سخط وهكذا. فاذا التغيير المنفي بهذا الدعاء
انما هو تغيير السوء وتغيير الغضب والسخط هذا هو الذي يعنيه هذا الدعاء فهو دعاء طيب له اصوله الشرعية ولا حرج فيه والله اعلم
