الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما قول والاله الحق في عليائه يستحي من عبده حين استقام. الحمد لله رب العالمين وبعد. المتقرر عند
العلماء رحمهم الله تعالى ان صفات الله عز وجل واسمائه مبنية على التوقيف فلا يجوز لاحد ان يثبت لله عز وجل شيئا من الصفات الا وعلى هذا الاثبات دليل من الشرع لان صفاته
اسماؤه امر غيبي لان صفاته واسماؤه واسماؤه امر غيبي. والمتقرر عند العلماء ان امور الغيب توقيفية اذا علم هذا فليعلم ان اهل السنة والجماعة مجمعون على اثبات صفة الحياء لله تبارك وتعالى. لم
يخالف في ذلك احد من اهل العلم رحمهم الله. اعني من اهل السنة والجماعة. وقد دل على اثبات هذه الصفة الكتاب والسنة. فقال الله عز وجل ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما اي لا يمنعه حياؤه الذي
يتصفوا به ان يضرب ان يقول الحق ولو بضرب مثال في امر حقير كالبعوضة او غيرها. فان الله عز وجل لا يمنعه حياؤه من بيان الحق للناس ولو بضرب مثال في امر يراه الناس حقيرا كالبعوض او الذباب
وكذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث عن سلمان رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم ان الله حيي كريم يستحي من عبده اذا رفع اليه يده ان يردهما اليه صفرا. وآآ يقول
النبي صلى الله عليه وفي الحديث الاخر يقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم ان ربكم حيي كريم ستير. يستحي ان يرفع احدكم يديه ثم يردهما خاليتين؟ او قال او قال صفرا. فهذا من جملة ما يدل على اثبات
ذات صفة الحياء لله تبارك وتعالى. وقد اجمع اهل السنة والجماعة على هذه الصفة ولله الحمد. فان قلت وهل صفة الحياء من الصفات الذاتية ام من الصفات الفعلية؟ فنقول لا جرم ان صفة الحياء لله عز وجل من صفات ذاتي
التي لا تنفك عنه عز وجل لا ازلا ولا ابدا. بل ان من اسمائه عز وجل الحيي والمتقرر عند العلماء ان كل اسم من اسماء الله فانه يتضمن صفة من صفات كماله
الصفة التي والصفة التي يتضمنها هذا الاسم هي صفة هي صفة الحياء هي صفة الحياء وفي الصحيح من حديث ابي هريرة في قصة الثلاثة النفر قال النبي صلى الله عليه وسلم في اخره قال الا
اخبركم عن النفر الثلاثة؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال اما احدهما فاوى الى الله فاواه الله. واما الاخر فاستحيا من الله فاستحيا الله عز وجل منه. واما الاخر فاعرض فاعرض الله عنه
ولكن لا ينبغي لنا ايها الاخوان ان نثبت ان حياء الله عز وجل يكون في حالة دون حالة الا وعلى هذا الاثبات دليل من فهذا البيت يثبت حياء الله عز وجل من العبد اذا استقام. وهذا مما يفتقر الى
دليل لان حياءه امر لان حياءه من عبده اذا استقام يعتبر من الامور الغيبية وامور الغيب على النص. ولا اعلم دليلا يدل على اثبات هذه الجزئية بخصوصها. فنبقى على ان من صفاته
عز وجل الحياء وان حياءه من صفات ذاته. ولا ينبغي لنا ان نخوض في تفاصيل غيبية ليس عليها دليل والله اعلم
