الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما حكم ما يفعله بعض الشباب باللحية من التقصير بما يسمى الخليجي. الحمد لله اللحية لا تنسب لا الى الخليج
ولا الى مصر ولا الى مشرق الارض ولا الى مغربها وانما اللحية تنسب الى الشرع. فالذي امرنا بتربيتها وارخائها فاءها واكرامها انما هو نبينا صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
فيقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم اكرموا اللحى وفروا اللحى اعفوا اللحى خالفوا المجوس. في ادلة كثيرة تأمر باعفائها وتأمر باكرامها وارخائها فلا يجوز للانسان ان يأخذ من لحيته شيئا. لا ما زاد على القبضة ولا ما دون ذلك. ولا يجوز له ان
خذلام ذقنه ولا من عوارضه بغض النظر عن كونها موضة خليجية او موضة مصرية او موضة عراقية كل ذلك لا شأن له في تطبيق الشرع. فالشرع مقدم على العادات والتقاليد. فاي عادة واي تقاليد تكون مخالفة لمقتضى الشرع. فالواجب ان ننسف هذه العدالة
وان نلغي هذه التقاليد لان قول الله عز وجل وشريعته مقدمة على كل شيء. قال الله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله فالوحي الصحيح الصريح امر باكرامها وامر باعفائها وارخائها
وحرم الاخذ منها لا ما زاد على القبضة ولا ما دونها وقد عسى النبي صلى الله عليه وسلم طيلة حياة نبوته ولم يثبت عنه انه اخذ شعرة من لحيته والحديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ من عرض لحيته وطولها هذا حديث ضعيف لا يصح. والاحكام الشرعية
في ثبوتها للادلة الصحيحة الصريحة وبناء على ذلك فيجب على الرجال ان يرخوا وان يكرموا وان يعفوا لحاهم وان يتركوها على هيئتها التي خلقها الله عز وجل والا ايقصروها لا من عوارضها ولا من اسفلها بل يتركوها كما ارادها الله عز وجل ونبيهم
صلى الله عليه وسلم طالت او قصرت. كل ذلك مما يوجب على الانسان الا يتتبع في لحيته تلك الموظات والصرخات التي تأتي من ها هنا وها هنا لا من دول الخليج ولا من غيرها. لانها موضات وصلاة
على غير خلاف على خلاف ما اراده الشرع من الرجال في لحاهم. فيجب علينا ان نبقي اللحية على اما هي عليه فما يسمى باللحية الخليجية او العراقية او غيرها كلها من الموضات التي تخالف شريعة الله عز
وجل فلا يجوز للمسلم العاقل الحصيف الناصح لنفسه ان ينظر فيها نظر اعتبار وان يتتبعها وعليه ان يبقي الحال على ما هي عليه حتى يلقى ربه عز وجل بلحية كاملة والله اعلم
