الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل كيف نوفق بين حياتنا الطبيعية من مأكل ومشرب؟ وبين اطفال وابناء المسلمين الجوعى. فنحن ننعم في المأكولات وكثير من الاطفال والنساء
لا يجدون شيئا يأكلونه فكيف نوفق بين الامرين؟ فدائما ما اشعر بالذنب اذا اكلت وشبعت وكم نسبة الصدقة التي لا بد ان نخرجها لاخواننا هل النصف ام ماذا؟ وجزاكم الله خير. يقول واشهد الله اننا نحبكم في الله. الحمد لله احبك الله الذي
ان احببت احببتني فيه ثم اقول ينبغي للانسان ان يتذكر في هذا الامر انه آآ ينبغي للانسان ان يتذكر وبسبب هذا الامر شيئين عظيمين. الامر الاول انه يكفيه ان يحس بحال اخوانه وحاجة اخوانه المسلمين في اطراف
في الارض وفي البلاد المنكوبة فان هذا شعور فان هذا من الشعور الايماني العظيم. فكون الانسان يستشعر اخوانه وهو يرفع اللقمة الى فيه ويعلم ان هناك من اخوانه المسلمين من يتمنون هذه اللقمة
وهذا الطعام والله عز وجل قد اختارني بهذا الطعام وحرمهم منه فمجرد هذا الاستشعار هذا دليل على ايمان القلب وعلى اهتمامه بمصائب اخوانه المسلمين. وصدق القائل من لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم. فهذا من باب
باخوانك المسلمين وهو شعور جيد ودليل على صحة القلب وعلى ايمانه زادك الله عز وجل توفيقا وايمانا وهداية ورفعة. هذا ليس كمثل من يأكل من نعم الله عز وجل ويرفل في في في افضاله والائه
ولا يمر على خاطره شيء من مصائب المسلمين ممن حرم من هذه النعم التي يرفد فيها هذا الشخص. فاذا كان الله عز وجل قد فتح للتأمل والتفكر في حال اخوانك وحال ما انعم الله به عليك وفتح عليك من الارزاق بينما حرمهم من هذه النعم
فاشبعك وهم جائعون وسترى جسدك وهم عارون. يعني وهم يعني وهم على عري وامن قلبك فمما تخاف وهم خائفون قلوبهم وجلة. هذا يحدث للانسان ان يكثر من شكر الله عز وجل وحمده والثناء عليه
فمن اجل هذا ميز الله عز وجل بين الناس بين غني وفقير وبين صحيح ومريض وبين خائف وامن وهكذا حتى يشكر ويحمد حتى يشكر ويحمد عز وجل. فهذا الشعور ينبغي ان يكون دافعا لك على كثرة حمد الله. واللهج بشكره على
انعام على انعامه وافضاله. الامر الثاني الذي يذكرنا بهذا الشيء الا ننسى اخواننا هؤلاء مما فتحه الله علينا من تلك الارزاق فلا بد ان نبعث لهم بالمقدور عليه بالمقدور عليه ولا يكلف الله نفسا الا وسعها. قال الله عز وجل ويسألونك ماذا ينفقون؟ قل العفو
العفو يعني الزائد عن حاجاتكم مما لا تحتاجون له انفقوه على اخوانكم. فينفق الانسان ما تجود به نفسه ويحسن الى اخوانه بما تيسر له من الصدقة والصدقة ليس لها حد محدود. فقد تصدق ابو بكر بماله كله وتصدق عمر بنصف ما له
ومنهم من تصدق بثلث ماله ومنهم من تصدق بربعه وخمسه فاذا ليس بصدقة وقتا وقتا محدودا كما انه ليس للصدقة مقدارا محدودا وانما هذا يرجع آآ على ما تجود به نفس الانسان وتسمح به وتسمح به. وتسمح به ظروفه
الانسان اذا تذكر بمصائب اخوانه هذين الامرين فقد تحقق المقصود الشرعي في حقه من وجود هذه المصائب انه بتذكر هذه المصائب يحمد الله عز وجل ويشكره. وبتذكر هذه المصائب يحرص على ان يتصدق وان يوصل لاخوانه شيئا من الخير
الذي فتحه الله عليه وان يشاركهم في هذه اللأواء التي التي المت بهم وحلت عليهم. يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما سنن ابي داوود بسند فيه مقال. يقول صلى الله عليه وسلم من كسى مسلما على عري كساه الله من خضر الجنة. وايما
من اطعم مسلما على جوع اطعمه الله من ثمار الجنة. وايما مسلم آآ سقى مسلما على ظمأ سقاه الله من الرحيم المختوم فعليك ان تتصدق بالشيء اليسير الذي لا يعود عليك بالضرر والله عز وجل يضاعف اجرك ولو شيئا يسيرا اذا خلصت
النية والله اعلم
