الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول اذا ختمت في القرآن الكريم قراءة ماذا يسن علي فعله؟ الحمد لله لا اعلم في
حق من ختم كتاب الله عز وجل سنة معينة مرفوعة للنبي صلى الله عليه وسلم. وانما نعلم فعل انس الثابت عنه رضي الله عنه وارضاه انه كان اهله ويدعوا ويؤمنون كل ما ختم كتاب الله تبارك وتعالى
وهذا فعل صحابي لا يعرف له مخالف. فاما ان نقول انه كالاجماع السكوتي واما ان نقول واما ان نقول بان فعل الصحابي حجة بشرطه. قال الناظم قول الصحابي حجة فاصغري
ما لم يخالفه دليل معتلي. وعلى كلا التخريجين فان فعل انس يعتبر حجة. في المقام وبناء عليه فنقول يشرع للانسان اذا ختم كتاب الله عز وجل ان تكون له عند ختمه
فيدعو بما اراد واحب من خيري الدنيا والاخرة. وليس ثمة دعاء معين بالفاظ معينة يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن احد من الصحابة ولا نعلم شيئا من الادعية الثابتة في هذا الموضوع عن احد تقوم بقوله الحجة. وانما يثبت في ذلك مطلق الدعاء
والمتقرر عند العلماء ان الاصل في الادعية الحل الا فيما خالف الشرع. فالانسان اذا ختم كتاب الله ورفع يديه ودعا الله عز وجل بان يجعل القرآن حجة له لا عليه وان يجعله من اهل القرآن وان وان يعينه
وعلى العمل بما في القرآن وان يوفقه لخيري الدنيا والاخرة ونحو ذلك من جوامع الدعاء كان ذلك حسنا مشروعا لكن من غير تحديد الفاظ بعينها ولا استحباب شيء معين من الدعاء لان الاستحباب يفتقر الى ثبوت الدليل الصحيح الصريح والله اعلم
