الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما علاج من لا يعقل صلاته بكثرة الافكار والهواجيس؟ الحمد لله  علاج ذلك مذكور في قول الله تبارك وتعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين. فوصيتي
لك ايها الاخ الكريم ان تجاهد نفسك على حضور قلبك واعمال فكرك فيما تقرأه من كتاب الله او تذكره من اذكار الركوع والرفع والسجود والجلوس بين السجدتين او التشهدين. فعليك بارك الله فيك ان تحاول ان تجاهد نفسك. الا تسرد خارج الموضوع
الذي انت فيه وهو موضوع الصلاة. وان تتذكر وفقك الله عظمة الموقوف بين يديه وهو الله تبارك وتعالى. وان تستشعر وفقك الله وهو انها اخر صلاة تصليها فلابد ان تقدمها بين يدي الله عز وجل على اكمل صفة وان تحاول وفقك الله
ان تستفرغ ان ان تفرغ قلبك من الصوارف والشواغل قبل ان تدخل الى المسجد حاول ان تطرد عنك هذه وان تقبل على صلاتك بقلب خاشع خاضع. وحاول ان تأتي مبكرا الى المسجد وحاول ان تخشع في وضوعك فان في
وضوئك فان الخشوع في الوضوء طريق للخشوع في الصلاة وكذلك التبكير ايضا طريق للخشوع في الصلاة بل وقراءة شيء من كلام الله عز وجل قبل تكبيرة الاحرام. ايضا هذا من الامور التي تطرد الشيطان عن قلبك وتعينك على الاقبال بقلبك على صلاتك
مع دعاء الله عز وجل مع دعاء الله عز وجل ان يجعلك من الخاشعين ممن تحضر قلوبهم عند فعند اداء صلاتهم فاذا طرقت هذه الابواب باذن الله عز وجل انك ستكون في يوم من الايام مع صدق النية والعزيمة
الصادقة والهمة الماضية من الخاشعين باذن الله عز وجل. والله اعلم
