الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما الحكم اذا اكل الانسان ثوما او بصلا وجاء الى المسجد وهو متلثم. الحمد لله رب العالمين
ان النبي صلى الله عليه وسلم لما نهى اكل الثوم او البصل او الكراث عن شهود المسجد كان يعلم ان هؤلاء يلبسون العمائم فلو كان التلثم واقفال الفم كاف ورافع للحظر عن مجيئه للمسجد لدلهم النبي صلى الله
الله عليه وسلم على هذا فلما لم يدلهم على هذا المخرج افاد انه لا ينبغي لمن اكل شيئا من ذلك ان يشهد المسجد لكن ان خالف وشهد المسجد بعد اكله لشيء من هذه المأكولات ذات الرائحة الخبيثة. فانه فانه
يجب عليه ان يتلثم من باب دفع الضرر والاذى عن اخوانه المسلمين. فان المسلم من سلم المسلمون ان اذاه قولا وفعلا. ولان المتقرر عند العلماء انه لا ضرر ولا ضرار. فاذا خالف وجاء الى
مسجدي فانه يعتبر في هذه الحالة اثما تجب عليه التوبة لمخالفة امر النبي نهي النبي صلى الله عليه وسلم في قوله فلا يقربن مسجدنا ويجب عليه مع ذلك ان يتلثم حتى لا يؤذي اخوانه. فان قلت
ليس التلثم في الصلاة مكروها؟ فاقول بلى ولكن المتقرر عند العلماء ان الكراهة ترفعها الحاجة مسلمون في هذه الحالة عفوا وهو في هذه الحالة يحتاج الى ان يتلثم حتى لا يؤذي اخوانه المسلمين بهذه الرائحة
والله اعلم
