الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تقول السائلة الى مكة نقصد العمرة وتوقفنا في استراحة في الميقات وحصل في الاستراحة جماع قبل ان انوي العمرة فهل عمرتي
صحيحة الحمد لله المتقرر عند العلماء ان احكام الاحرام لا تترتب الا اذا عقد الانسان نيته  فحقيقة الاحرام هي نية الدخول في النسك ولا يترتب على غير المحرم شيء من محظورات الاحرام الا اذا نوى الدخول في النسك واهل. واما اذا
خرج من بلده قاصدا مكة. فانه وان كان ناويا العمرة او ناوي للحج. فانه لا يثبت عليه اي شيء من احكام الاحرام حتى يصل الى الميقات ويهل بالنسك. فحينئذ تحرم عليه المحظورات المقررة
عند العلماء رحمهم الله تعالى في حق المحرمين. وبناء على هذا التقرير والتوضيح فلا حرج على الانسان اذا جامع زوجته قبل ان يحرما. لانهما حلال والحلال يجوز له ان يطأ زوجته في اي وقت
ما لم يكن عليها عذر شرعي والله اعلم
