الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  سائلة تسأل وتقول انا علي قضاء من رمضان سبعة ايام ويومين شك صمت خمسة ايام
واليوم السادس والسابع اكرمكم الله استفرغت فيها بعد العصر والان لا استطيع الصوم وبقي يومين من قضاء فماذا افعل؟ الحمدلله هذان اليومان الذي حصل فيهما قيء لا يخلو الامر فيهما من حالتين
اما ان يكون القيء قد ذرعك ذرعا وخرج بغير ارادة منك فاذا زرعك القيء وخرج بغير ارادة منك فان صيامك صحيح فان من زرعه القيء فلا قضاء عليه واما اذا استدعيت انت القيء بتناول علاج تعلمين مثلا انه يوجب لك ان تتقيأي او بمشاهدة شيء يوجب لك
في ان تتقيأي او بان ادخل الواحد منا مثلا اصبعها في اصبعه في فمه ثم تقيء فاذا استدعى الانسان القيء فاستدعاء القيء هو الذي يفسد الصوم استدعاء القيء هو الذي يفسد الصوم
لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من ذرعه القيء فلا قضاء عليه ومن استقاء عمدا فليقضي والقيء من جملة مفسدات الصوم بالاجماع اذا استدعاه الانسان اذا استدعاه الانسان بمعنى انه تسبب وهو عالم متعمد باخراج القيء
فاذا استقاء الانسان وهو متعمد عالم بالحكم فان صومه فاسد. واما اذا خرج منه القيء وهو لا وهو لا يقدر على دفعه من غير ارادات خرج بغير ارادته فلا فلا حرج عليه
ولان المتقرر عند العلماء ان مفسدات الصوم لا يترتب اثرها الا بذكر وعلم وارادة فاذا كان القيء الذي خرج منك بغير ارادة فصيامك صحيح ان لم ترتكبي شيئا من المفاسد اخر غير القيء
واما اذا استدعيت القيء وطلبتيه فصيامك حينئذ يعتبر فاسدا واذا افطر الانسان فالواجب عليه القضاء فيبقى ذلك القضاء دينا في ذمتك حتى يعافيك الله عز وجل وتصومين فاذا حل بك عذر لا تستطيعين معه الصوم مطلقا اما مرض لا يرجى برؤه
او كبر سن لا يستطيع الانسان معه ان يصوم فان الانسان يطعم عن كل يوم مسكينا. يطعم عن كل يوم مسكينا. فكبير السن الذي لا يطيق الصيام. والمريض الذي لا
لا يستطيع الصيام بسبب مرضه الذي لا يرجى برؤه يكفر عن كل يوم مسكينا واما اذا كان الذي يمنعك من من صوم هذين اليومين. امر يرجى ارتفاعه عنك في يوم من ايام الدار
فان هذين اليومين يبقيان في ذمتك حتى تستطيعي فان قدر الله عز وجل عليك الموت وهما لا يزالان في ذمتك وانت غير مستطيعة فانك تموتين وذمتك بريئة عند الله عز وجل. لان المتقرر عند العلماء ان التكاليف الشرعية
لا تثبت الا بالقدرة على العلم والعمل. والمتقرر عند العلماء ان لا واجب مع العجز. وقبل ذلك قول الله عز وجل فاتقوا الله ما استطعتم وقول النبي صلى الله عليه وسلم واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم والمتقرر عند العلماء ان المشقة
ستجلب التيسير والمتقرر عندهم كذلك ان الامر اذا ضاق اتسع ولا يكلف الله نفسا الا وسعها. وهذه الشريعة شريعة سمحة وحنيفية سهلة ليس فيها حرج ولا اصال ولا اغلال. فالله عز وجل يريد بنا اليسرى ولا يريد بنا العسر ويريد
التخفيف ولا يريد بنا الاثقال والله تعالى اعلى واعلم
