الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة ما الحكم لو اكتشفت ان امي على علاقة برجل اخر بعد وفاة والدي. الحمد لله
اذا كان هذا مجرد ظن فانه من الشيطان. فالواجب عليك ان تتقي الله عز وجل والا تتهمي امك بشيء من ذلك. لا سيما اذا كانت صاحبة صلاة وقيام ليل وصيام نافلة. كما
ذكر كما ذكرت في السؤال. فلعل امك قد تزوجت به وانت لا تعلمين. فهو فهي تكلم زوجها وعلى اية حال ان تبين خلاف ذلك فلابد لك من الاستعانة بالله عز وجل على مواصلة
في نصيحتها وتذكيرها بالله عز وجل. وتبين مغبة فعلها هذا. وانه امر محرم ولا يجوز فلا يجوز للمرأة ان تخاطب اجنبيا عنها. لان المخاطبة في حال السر تعتبر خلوة. حتى ولو
كانت في هذه التواصل في هذه الوسائل اعني وسائل التواصل الاجتماعي. فبمجرد فبمجرد خلوته معها وخلوتها معه فتكتب له ويكتب لها او ان تخاطبه بالهاتف مباشرة. وهو ليس بمحرم لها. وربما يدور بينهم
ايدور بين المتعاكسين او بين المتغازلين؟ فكل هذا من الامور المحرمة التي تغضب الله تبارك وتعالى. ومن الامور التي الى الى فتن وفواحش لا تحمد عقباها. فعلى المرأة ان تتقي الله وان تخاف من الله. وان تعلم ان
وامام استخفت عن اعين اولادها وعن اعين الخلق فان ثمة عينا لا تنام تنظرها ولا يخفى على الله عز وجل شيء في الارض ولا في السماء. فاذا واصلت في النصيحة ولم تستجب الوالد
فلابد من الاستعانة باحد اخوانها لاحد اخوانها اي باحد اخوالك فاخبري لهم واحلمهم وافضلهم واحبهم اليها واحرصهم عليها فاخبريهم لكي يتولى اصلاح هذا الامر قبل ان يتفاقم. فيقع الفأس في الرأس. فعليك ان تواصلي بالنصيحة
وان تكثري من دعاء الله عز وجل لها بالهداية وانشراح الصدر. وان يكفيها شر هذا المتتبع لعورتها واذا لم تستجب اخبري احد اخوالك ممن ذكرته لك ان يكون عاقلا رصينا حكيما بعيدا عن النزق وبعيدا عن الطيش او الفظائح. فيحاول ان يعالج الموضوع بالسر والكتمان
حتى تنتبه الوالدة هداها الله وتبتعد عن هذا الامر المشين الذي لا يليق بالمسلمة عموما ولا بامك خصوصا نسأل الله عز وجل ان يهدي قلبها وان يشرح صدرها. والله اعلم
