الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما الدليل على حكم الرقص؟ الحمد لله؟ لقد اختلف الفقهاء رحمهم الله تعالى في حكم الرقص عموما والراجح
والله اعلم انه حرام اذا اشتمل على امور محرمة او كان يخشى منه الوقوع في امور لا تحمد عقباها فاذا كان الرقص سالما من المخالفات الشرعية ولا يغلب على الظن افضاءه الى شيء من المحرمات فان
الاصل فيه الحل ولكني ولكني اتكلم عن الرقص في حالته الراهنة. في حالته الراهنة في اغلب ما يقع عليه في زمننا. فاذا كان الرقص مشتملا على الرقص على الات الموسيقى
ومتظمنا لكشف العورات والتثني والتكسر المثير للشهوات. فهذا امر لا يجوز. هذا امر لا يجوز ما بين لا بين النساء ولا بين المحارم الا الزوج. فالمرأة اذا هوت ان ترقص عند احد فلترقص عند زوجها
واما ان تتثنى وتتكسر وان تلبس اه وان تفعل الافعال التي تنافي حياءها وتخرجها عن عفتك فان هذا فان هذا امر لا ينبغي. امر لا ينبغي. فاذا اذا كان الرقص فاذا الحكم ليس في الرقص في ذاته
وانما الحكم يرجع الى تلك الامور التي تحيط بالرقص. وقد ذكرنا في فتوى اخرى جملا من المخاطر في الرقص. ولعلنا نكتفي بما ذكرناه سابقا. فاذا لا يطلب دليل على حكم الرقص بخصوصه
ولكننا نبين ان الرقص اذا افضى الى الممنوع واوقع فيما لا تحمد عقباه فانه يكون وسيلة الى حرام. والمتقرر عند العلماء ان ما لا يتم الحرام الا به فهو حرام. والمتقرر عند العلماء ان الوسائل لها احكام المقاصد
المتقرر عند العلماء ان ما افضى الى الممنوع فهو ممنوع. والمتقرر عند العلماء وجوب سد الذرائع. التي تفضي الى الحرام فلا يطالبن احد بدليل التحريم بالنظر الى الوسيلة بخصوصها انما نحن بينا حكمها سابقا بالنظر الى مقصودها وما تفظي اليه. فنحن لا نعطي الرقص حكما
مجردا عن تلك المخاطر التي تحفه وتحيط به وتحيط به. ولذلك نحن ننظر الى آآ في زماننا هذا فانك فانكم اذا نظرتم نظرة عابرة الى حال الراقصات في هذا الزمن وجدتم
احوالهن تبكي قلوب المؤمنين الصادقين. ويعلم الانسان بعد عن مظاهر الحياء والحشمة والعفة بسبب ما يراه من التثني والتكسر وكشف العورات واحداث الرقصات السخيفة التافهة البعيدة عن الدين والعقل والفطرة السليمة. وكثرة المشاكل في تصوير الراقصات وبثهن على وسائل
التواصل الاجتماعي فنحن لما اعطينا الحكم انما اعطيناه بالنظر الى المخاطر التي تحفه تحيط به وهذا امر يعرفه العلماء. وهي ان كلما افضى الى الممنوع فهو ممنوع ولا سد الذرائع التي تفظي الى ما لا تحمد عقباه امر مطلوب شرعا. والله اعلم
