الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول قال الله تعالى وابعثنا منهم اثني عشر نقيبا. يقول نريد معرفة من هؤلاء وما قصتهم؟ وما العلاقة في الاثني عشر التي حددها رسول الله صلى الله
الله عليه وسلم في حديثه ما يزال امر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا والعلاقة ايضا بينهم جميعا وبين الشيعة الضالين في اتخاذهم اثنا عشر اماما. نريد التوضيح كاملا جزاكم الله خير. الحمد لله رب العالمين وبعد
هذه الاية من سورة المائدة ولقد اخذ الله ميثاق بني اسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا اي ان الله عز وجل قد اخذ العهد المؤكد على بني اسرائيل ان يعبدوه وحده لا شريك له وان يخلصوا له العبادة وحده
الا يعبدوا معه غيره. وقد كانت بنو اسرائيل قبائل متعددة. فامر الله عز وجل موسى ان جعل عليهم اي على هذه القبائل اثني عشر عريفا. بعدد فروعهم. يأخذون عليهم العهد بالسمع والطاعة. وذلك يتضح بضرب المثال. كأن يكون الملك
يدير دولة فيها قبائل شتى. فيطلب من كل قبيلة عريفا لها. يعني معرفا لها. يسمع هذا العريف اوامر الملك ثم ينقلها الى الى بني قومه. فالله عز وجل لما اخذ العهد المؤكد على
بني اسرائيل ان يعبدوه وكانوا قبائل شتى وفروع متعددة. امر الله عز وجل موسى ان يجعل عليهم اثني عشر تعريفا بعدد فروعهم. والحكمة من ذلك ان حتى يأخذوا عليهم العهد بالسمع والطاعة. لله عز وجل ولرسوله
اي اي موسى عليه السلام ولكتابه اي التوراة. وقال الله عز وجل لبني اسرائيل اني معكم فهذه من ايات الصفات فلله عز وجل معية تليق بجلاله وعظمته. لا ندخل في هذا الباب متأولين بارائنا ولا متوهمين
باهوائنا ولكن نص اهل السنة ان من مقتضيات المعية الخاصة الحفظ والرقابة وتيسير الامور والنصر والتمكين. ولكن الله عز وجل شرط لهذه المعية شرطا عدة شروط. الشرط الاول في قوله عز وجل لان
اقمتم الصلاة واتيتم الزكاة اقام الصلاة اي اداؤها على الوجه المشروع. وايتاء الزكاة اي تسليمها واعطاؤها لمستحقيها. ثم قال عز جل وصدقتم برسلي اي فيما اخبروكم به قوله ونصرت ونصرت وعزرتموهم اي
الى اخر الاية. فالله عز فالله عز وجل امر بتقسيم بني اسرائيل قيل الى فروع وامر موسى ان يجعل على كل فرع من هذه الفروع نقيبا اي حافظا عريفا يستمع الاوامر ويأخذ العهد العهود والمواثيق على من تحت يده. هذا هو معنى هذه الاية
ولا ينبغي ان نربط بهذا العدد وهو عدد اثني عشر لا ينبغي ان نربط به الائمة الاثني عشرية الذين تزعم الشيعة انهم ائمة الدنيا وانه لا يصح ايمان العبد الا اذا امن بامامتهم وولايتهم
فهذا من الربط المحرم الذي لا يجوز مطلقا ولا دليل ولا دليل عليه. والله اعلم
