الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما المقصود ما المقصود بقول السلف؟ عليك السمع والطاعة وان لولي الامر وان اخذ مالك وان هتك عرضك. الحمد لله
ليس هذا هو لفظ الحديث. فان لفظ الحديث وان اخذ مالك وظرب ظهرك. ولكن ورد عن بعظ في بعض كتب الاعتقاد زيادة وهتك عرضك ولا يجوز ان نفهم من قوله عرظك اي انتهك حرمتك. في امرأتك او اختك
او امك او بناتك هذا لا حق للسلطان ان يفعله ولا يجوز لنا ان نسكت على من على من ارادنا في اعراضنا بشر حتى ولو كان السلطان. فمن تهجم على واحدة
من حريمك فالواجب عليك ان تدافع ان تدافع ولكن ليس مقصود السلف في قولهم لك عرظك انه يعني انه زنا بحريمك. هذا لا يمكن ان يصدر من السلف مطلقا. ومن فهم كلام السلف
في قولهم هتك عرضك يعني زنا بحريمك واسكت فانه قد اساء الظن في السلف رحمهم الله تعالى. وان ما المقصود بقولهم هتك عرضك اي تكلم فيك. بغيبة او تكلم فيك بنميمة او تكلم فيك بسب او شتم
او اقل ادبه في التلفظ عليك. هذا هو هتك العرض. فاذا اغتاب الانسان غيره فقد هتك عرضه واذا نم على غيره نميمة سوء فقد هتك عرضه. واذا سبه او شتمه
او اقل الادب في اللفظ عليه فقد هتك عرضه. فالمقصود بهتك العرض هنا انما هو الكلام في عرضك. الكلام فيك بغيبة او نميمة او سوء قول او فحش الفاظ هذا هو الذي ينبغي حمل كلام السلف عليه
واما اذا تهجم على عرضك بمعنى انه اراد ان يزني بواحدة من حريمك. ممن انت ولي عليهم فهنا يجب ومحاربته حتى ولو كان السلطان. ولا يجوز للانسان ان يكون ديوثا يقر الخبث في اهله او يتنازل عن
باي سبب من الاسباب حتى ولو كان السلطان يجب عليه مدافعة السلطان عن عن حريمه وعن عرضه فلا يقرب لا فلا يقرب عرضك احد ولكن المقصود بقول السلف هتك عرضك يعني تكلم فيه. تكلم في عرضك
لو اغتابك السلطان او نم عليك السلطان او اساء السلطان قوله فيك فلا يحملنك ذلك على ان تنزع يدا من طاعته فعليك ان تكره هذا الكلام في نفسك وعليك ان تصبر على جوره واذاه ولا تنزع
يدا من طاعته حتى يريحك الله عز وجل ان كنت ذا حق من هذا الفاجر. فلابد من فهم السلف على الوجه الصحيح حمله على المحامل التي تليق بمقامهم رضي الله عنهم وارضاهم والله اعلم
