الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول يرد كثيرا في كلام الفقهاء عند الحديث عن مواقيت الصلاة قولهم في وقت صلاة الظهر مثلا ان يصير ظل الشيء مساويا له
سوى فيء الزوال فما قصدهم بسوى فيء الزوال. الحمد لله رب العالمين المقصود بكلام الفقهاء هذا اي مقدار الظل الذي زالت عليه الشمس فانك لو نصبت شاخصا في اول النهار لكان ظل الشاخص الى جهة المغرب لان الشمس منه الى جهة
جهة المشرق ولا يزال الظل يتناقص شيئا فشيئا كلما ارتفعت الشمس الى كبد السماء فاذا توسطت الشمس فان الظل يزول. وليس للشاخص ظل في اغلب الاحيان  فاذا تحركت الشمس الى جهة المغرب بدأ الظل يذهب الى جهة المشرق
فبمقدار مل او مليين الى سنتيمتر هذا يسميه العلماء فيء الزواج. فيء الزواج ويدخل بهذا وقت صلاة الظهر. ويستمر وقت الظهر الى مصير ظل كل شيء ان مثله ولكن لا تحسب معه ذلك السنتيمتر الذي زالت عليه الشمس
يعني يخرج وقت الظهر اذا صار ظل هذا الشاخص مثله مضافا اليه مضافا اليه الفيء الذي زالت عليه الشمس وهو هذا الظل اليسير الذي حصل بعد زوال الشمس بمقدار ام
له او انملتين يعني بمقدار اصبع او اصبعين مضمومتين فتضيف الى الظل هذا المقدار حتى تتيقن من دخول وقت صلاة العصر. والله اعلم
