الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما تفسير قول الله تعالى ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض. الحمد لله رب العالمين
المقصود من هذه الاية والله اعلم ان الناس لو تركوا ان الناس لو تركوا على فسادهم ولم يكن ثمة انبياء يأمرونهم بالمعروف وينهونهم عن المنكر. ولم يكن ثمة علماء وصلحاء واناس امرون بالمعروف وناهون عن المنكر
الفساد في الارض ويدفعون الفساد واهل الفساد ويزجرونهم ويأخذون على ايديهم لغرقت سفينة المجتمع ولتهدمت المساجد ولتهدمت البيع والصوامع لان هذه محلات التعبدات. فاذا كثر وانتشر الفاسدون في الارض وعم فسادهم وجب على الارض واهلها سخط الله عز وجل. وعذابه وحل بهم نقمته. واليم عقابه
لكن الله عز وجل يؤخر العذاب بسبب وجود الصالحين المصلحين الامرين بالمعروف والناهين عن المنكر الذين يتولون دفة دفع فساد الفاسدين وتأخير نزول العقوبة من رب العالمين فلهذا وجود وجود المصلحين نعمة عظيمة في الارض. قال الله عز وجل وما كان ربك ليهلك
بظلم واهلها واهلها مصلحون. فاعظم ما تفسد به الدنيا كثرة الفاسدين وعدم وجود من يدفع فسادهم ويكشف زيفهم وضلالهم. فهذا فهذا المقصود من قول الله عز وجل ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض
الصالح يدفع بصلاحه فساد الفاسد. والمصلح يدفع باصلاحه افساد المفسد وهكذا تجري دفة الحياة والله اعلم
