الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما هو افضل عمل في الحرم مقدم على غيره بعد اعمال العمرة. الحمد لله
ان المتقرر عند العلماء ان العبادات تتفاضل باعتبار ما يتعلق بها من المصالح فكلما كثرت المصالح المتعلقة بالعبادة على غيرها من العبادات كلما كانت هي الافضل وهذا الفضل يختلف باختلاف احوال من في الحرم
فالفضل الذي نقوله لاهل الحرم غير الفضل الذي نقوله للافاق واظن ان السائل افاقي وبناء على ذلك فاقول الافضل للانسان الافاق بعد ادائه للعمرة واتمام مناسكها ان يستكثر من الطواف
ان يستكثر من الطواف وذلك لان الافاقية لا يجد مكانا في بلاده يطوف به فان الطواف غير مشروع بجزء من اجزاء الارض الا بالبيت العتيق فقط قال الله تبارك وتعالى وليطوفوا بالبيت العتيق
فاذا اذا لم يكثر من الطواف فانه ستفوته العبادة بقظها وقظيظها اذ لا يتمكن من الطواف في بلده بعد الرجوع اليه وبناء على ذلك فافضل الاعمال لك ايها الافاقي بعد ادائك للعمرة ان تكثر من الطواف
بالبيت ان تكثر من الطواف تطوعا بالبيت لان الطواف عبادة تفوت والطواف في حقك افضل من الصلاة النافلة لانه لو فاتتك الصلاة النافلة في الحرم فسوف تدرك فضلها او شيئا من فضلها اذا رجعت الى بيتك
ولكن لو فاتك الطواف في الحرم فان العبادة من اساسها ستفوتك. والمتقرر عند العلماء ان مراعاة ما يفوت الى غير بدل اولى من مراعاة ما يفوت الى بدل. فوصيتي لك بعد اكمال العمرة ان تكثر من
الطواف والله اعلم
