الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة ما هو الحجاب الشرعي؟ ومتى يطلق عليه حجابا شرعيا؟ الحمد لله رب العالمين
ما تلبسه المرأة حال خروجها من بيتها لا يدخل في مسمى الحجاب الشرعي. الا اذا توفرت فيه جمل من الشروط الشرط الاول ان يكون هذا الحجاب ساترا لجميع البدن ومن جملة ما يجب ستره شعرها ووجهها وكذلك يجب ستر اليدين
والرجلين فلا يجوز للمرأة ان تخرج بحجاب قد بدأ شيء من اعضاء جسدها منه وقد اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في مسألة الوجه والكفين. ولكن القول الصحيح الذي لا ينبغي القول بغيره هو وجوب سترهما في
في باب عورة النظر ولا يحل لاحد ان يقول من باب تسهيل ارتكاب ما يشاء بان المسألة فيها خلاف فان الله عز وجل عند ورود الخلاف امرنا بان نرد الامر المختلف فيه الى الكتاب والسنة. فلما رددنا امرا
مسألة الوجه في باب عورة النظر الى الكتاب والسنة وجدنا ان الادلة الكثيرة تدل على وجوب ستره عن اعين من الرجال الاجانب فاول شرط من شروط الحجاب الشرعي ان يكون مجللا لجسد المرأة كله
ومن شروط اللي هي كذلك الا يكون اللباس اي الحجاب هو زينة في نفسه. فلا يجوز ان تكون الطرحة مطرزة ولا العباءة مخصرة او مكتوب عليها اشياء من باب الزخارف. فاننا نرى
كثيرا من عباءات النساء صارت تحتاج الى عباءة تستر الزينة التي عليها فلا يجوز ان يكون لباس المرأة في نفسه زينة. اعني حجابها. بقوله تعالى ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى
ومن المعلوم ان الحكمة من شرع الله عز وجل للحجاب على المرأة حال الخروج انما هو ستر زينة المرأة فلا يعقل ابدا ان يكون هو اي الحجاب في نفسه زينة تلفت انظار الرجال لها. ومن شروط الحجاب الشرعي ايضا ان يكون
صفيقا ثخينا لا يسف من تحته لون بشرة المرأة. فلا يجوز ان يبدي شيئا من مفاتنها او لون شيء من بشرتها. واننا نرى ان هناك من العباءات ما هو شفاف. فلا
تتحقق به كمال الستر فلا يجوز حينئذ للمرأة ان تلبسه. فالستر لا يتحقق بالحجاب الشفاف ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الصنفين الذين رآهما في النار لكن لم يرهما في واقع الناس. صنفان من اهل النار لم ارهما بعد. اي رآهما في النار ولكن لم يرهما في
الناس وذكر منهما ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كاسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها. وهذا يدل على ان ارتداء المرأة للثوب الشفاف الرقيق في جملة اصحاب الكبائر المتوعدين بالعقوبة عند الله عز وجل. ومن شروط الحجاب كذلك ان يكون فض
واسعا لا يبين ولا يحجم شيئا من اعضاء المرأة لا في مقدمها ولا في مؤخرها. لان ضيقة يصف جسم المرأة فيحصل حينئذ منه الفتنة ولا يتحقق به كمال سترها. فلا يجوز للمرأة
ان تلبس حجابا ضيقا واما ومن شروط الحجاب كذلك الا يكون مبخرا او عليه شيء من الطيب. فان النبي صلى الله عليه وسلم قال اي ما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فانها زانية. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم
المرأة اذا تعطرت ان تحضر صلاة المسلمين في المسجد. قال صلى الله عليه وسلم اي ما امرأة استعطرت اي اي ما امرأة مست طيبا فلا تشهد معنا العشاء الاخرة ومن شروط حجاب المرأة ايضا الا يشبه حجاب الكفار. اي الا تقصد المرأة بحجابها مشابهة الكفار. فان
النبي صلى الله عليه وسلم قال من تشبه بقوم فهو منهم. فاذا توفرت هذه الشروط فكان حجابها لا يشبه شيئا من حجاب الكفار وكان لا يشبه وكان ليس ولم يكن مبخرا ولا
طيبا ولم يكن ضيقا. ولا شفافا. وكان ساترا لجميع البدن. فانه في هذه الحالة لها فانه في هذه الحالة يدخل في مسمى الحجاب الشرعي. واذا اختل شرط من هذه الشروط فانه يعتبر
خارجا عن دائرة الحجاب الشرعي. والله اعلم
