الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل كثيرا ما نقرأ او نسمع وهذه قراءة سبعية. ما هي القراءة السبعية؟ وهل هي حجة؟ الحمد لله
من الامور التي لابد ان نعرفها هي ان تلك القراءات السبع المشهورة في هذا الزمان عن القراء انما هي تدخل تحت حرف واحد وهو ذلك الحرف الذي جمع عثمان رضي الله تعالى عنه المصحف عليه. فان الله عز وجل لما
انزل كتابه على نبيه صلى الله عليه وسلم انزله على سبعة احرف. كما في الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم انزل القرآن على سبعة احرف فاقرأوا ما تيسر منه. فلما كثر اختلاف الناس في عهد امير المؤمنين عثمان رضي الله تعالى عنه بسبب اختلاف القراءات هذه
في الاحرف بين الاحرف السبعة اشار عليه بعض الصحابة على ان يجمع الناس على قراءة واحدة وهي حرف قريش فجمع الناس وكتب المصحف الامام على حرف واحد. ثم امر ابعاد
المصاحف الاخرى التي تحمل حرفا غير حرف قريش. ثم نسي الناس القراءات آآ بهذه الاحرف الستة ولم يبق الا حرف واحد فهذه القراءات السبع ليست الاحرف السبع لابد ان نفرق بين مصطلحين بين القراءات السبع والاحرف السبعة
الاحرف السبعة كلها نسي الناس القراءة بها الا حرف قريش. فقط وهو مصحف عثمان رضي الله تعالى عنه وارضاه وهو الذي جمع الناس عليه واخمد الله عز وجل بهذا التصرف الحكيم منه فتنة عظيمة كانت ستكون في المسلمين وسوف يختلف المسلمون في الكتاب
كما اختلف اهل الكتاب في كتابهم فهلكوا. فجمع الناس على مصحف واحد وهو المصحف الامام. ثم مع تناقل الناس القراءة في هذا المصحف آآ انتشرت هذه القراءات السبع. وكلها من القراءات المنقولة
سند الصحيح عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. وهي من جملة القراءات المتواترة منا الى نفس القراء واما من نفس القراء الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى احد الصحابة فانه لا يلزم ان تكون متواترة بل بعض هذه القراءات او
اكثرها انما هي قراءات احات. ولكن من القراء انفسهم الى من بعدهم من الامة لا جرم انه تناقلها الجم الغفير عن الجم الغفير حتى صارت طرقها متواترة. فاذا طريق هذه القراءات السبع ينقسم
الى قسمين. اما منا الى القراء انفسهم فلا جرم بانها متواترة. واما من القراء الى النبي صلى الله عليه وسلم فانا منها ما هو متواتر ومنها ما ليس بمتواتر. وان فان قلت وهل هي حجة؟ فاقول نعم. اذا قرأ الانسان
وباي قراءة ثابتة عن هذه القراء فانه قرأ القرآن الذي انزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم الصلاة في قول عامة اهل العلم تصح باي قراءة من هذه القراءات. فان قلت ومن القراء السبعة
الذين اشتهرت هذه القراءات عنهم فاقولهم كما يلي. الاول عبدالله بن كثير الداري المكي الثاني عبد الله ابن عامر الي الشامي الثالث عاصم ابن ابي النجود الاسدي الكوفي الرابع ابو عمرو ابن العلاء البصري. الخامس خمسة حمزة ابن حبيب الزيات الكوفي. السادس
نافع بن عبدالرحمن بن ابي نعيم المدني. السابع ابو الحسن علي ابن حمزة الكسائي النحوي الكوفي. فالقراءة تمنا الى هؤلاء القراء السبعة متواترة. واما منهم الى النبي صلى الله عليه وسلم فمنها احاد ومنها متواتر. ومن قرأ في الصلاة او في
الصلاة باي قراءة من هذه القراءات فانه لا حرج عليه ولا بأس وصلاته صحيحة وكل هذه القراءات كلها من حرف واحد وهي من حرف ذلك المصحف الامام الذي جمع عثمان الناس عليه والله اعلم
