الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل الف العلامة التي تظهر بكثرة السجود في الجبهة هل هي من علامات الخوارج
والدليل صفة ذي الخويصرة في اعتراضه على النبي صلى الله عليه وسلم قال لي صح وصف من هي فيها هل هل يصح وصف من هي فيه من هي فيه ان به صفة خلقية من صفات الخوارج
وما هي اصول الخوارج؟ الحمد لله الذي ينبغي الجواب عنه في هذه في هذه في هذا السؤال وينبغي التنبيه عليه هو صفات الخوارج واصول الخوارج هذا من اهم ما ينبغي التنبيه عليه
والمتقرر عند العلماء ان للخوارج صفات كثيرة ذكرتها الادلة الصحيحة المتواترة في السنة ابوية على صاحبها افضل الصلاة وازكى التسليم. هي التي لابد ان نتعرف عليها وان نتفقه فيها فمن ذلك وهو اعظمها الجرأة على العلماء. بل ان
المنظر لهم تجرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما قال ذلك الرجل يا محمد اعدل وقال يا رسول وقال يا رسول الله اتق الله. فعندهم جرأة على من خالفهم. ولو كان من اهل الفضل والعلم
بل ولو كان من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقد خرج الامام احمد في مسنده من طريق سعيد قال كنا مع عبد الله بن ابي اوفى رضي الله عنه يقاتل الخوارج. وقد لحق غلام لابن ابي اوفى
الخوارج فناديناه يا فيروز هذا ابن ابي اوفى. فقال فيروز الذي اصبح خارجي نعم الرجل يعني الصحابي ابن ابي اوفى لو هاجر الينا لو هاجر الينا اي لو هاجر اليهم
معاشر الخوارج يعني الخوارج. قال ابن ابي اوفى له ما يقول عدو الله؟ فقيل يقول ان ابن ابي اوفى الرجل لو هاجر الينا فقال اهجرة بعد هجرتي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد
النبي صلى الله عليه وسلم يقول طوبى لمن قتلهم. وهذا حديث حسن. فاذا لا تعجبوا ايها الاخوان من هؤلاء الخوارج على مشائخ علماء اهل السنة خاصة. وعلى علمائنا فانهم لا يرضون عن احد حتى ينزع
البيعة من امامه ويهاجر اليهم. وينضم الى حزبهم ولو كان صاحبا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. فاذا استهتارهم بالعلماء وقدحهم في العلماء وجرأتهم على العلما بل وتكفيرهم للعلما
ونبزهم وقدحهم في نيات العلماء ووصفهم. للعلماء بصفات السوء هذا من اعظم ما يميز الخوف وارد مما نبه عليه النبي صلى الله عليه وسلم. ومن صفاتهم كذلك صلاح الظاهر وفساد
والفهم والباطل. فمن اعظم ما يميز الخوارج كذلك انهما ان بدا صلاح لهم في الظاهر الا انهم في الباطن من افسد الناس فهما. ومن افسد الناس عقيدة. ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم
تحقرون صلاتهم مع تحقرون صلاتكم مع صلاتهم. وقراءتكم مع قراءتهم وصيامهم وصيامكم مع صيامهم ولكنهم والعياذ بالله يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم. يمرقون من الدين كما لا يمرق السهم من الرمية. فاذا لا تغتروا بزهدهم ولا بعلامات السجود اذا خرجت على الواحد من
مع فساد منهجه وفساد عقيدته فاذا هذه العلامة لا تدل لا على صلاح ولا على طلاح. وانما المقصود صحة المنهج وسلامة الاعتقاد. فلا تغتروا بزهد الخوارج المزعوم. ولا تغتروا بتشددهم في امورهم. ولا
اغتروا بدعواهم نصرة الدين والدعوة والجهاد. فان العبرة بموافقة الرجل للسنة. وتمسكه بالمنهج السلفي الصحيح. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الخوارج مع شدة مع اخباره بشدة عبادتهم
هم شر الخلق والخليقة. كما خرجه مسلم في الصحيح. بل ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في صحيح الامام مسلم ايضا انهم من ابغض خلق الله اليه. مع شدة عبادتهم لكنها لم تكن لما لم تكن قائمة على
صحيح من الاعتقاد الصحيح والتوحيد الخالص والمنهج السليم والفهم المستقيم صاروا من ابغض خلق الله عز وجل اليه ومن صفاتهم كذلك اظهار شيء من الحق ليتوصلوا به الى الباطل الذي يريدون
فهم وان اظهروا شيئا من الحق الا انهم لا يريدون الحق لذاته. وانما يريدونه ليتوصلوا به الى باطنهم الذي يزعمون انه هو الاصلاح في الارض. فهم يظهرون الاصلاح والمطالبة بالخلافة الاسلامية والمطالبة
طالبا بتحكيم الشريعة حتى في بلاد قد قد تحكم الشريعة. كما في بلاد التوحيد التي يسعون الان وتدميرها على على اهلها الموحدين. عليهم من الله ما يستحقون. فهم وان اعلنوا هذا الامر وقالوا بزخرف القول غرورا انما ذلك ليتوصلوا به الى حمل السلاح واسقاط الدولة
ففي صحيح مسلم من حديث عبيد الله ابن ابي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الحرورية يعني الخوارج لما خرجت وهو مع علي ابن ابي طالب قالوا لا حكم الا لله لا حكم الا
فقال علي رضي الله عنه كلمة حق اريد بها باطل. وصدق رضي الله عنه وكم من كلمة حق اريد بها باطل في هذا الزمان. فلا تغتروا بمن يزعم انه ينطق بكلمة الحق. لكن هواه ووجهه ونصرته
لغير اهل السنة والجماعة ولغير السلف الصالح. فهو لا يريد نصرة سلف السلف ولا يريد نصرة الدين ولا الكتاب والسنة وانما يريد نصرة مذهبه وعقيدته التي يدين بها هو وهي عقيدة فاسدة. ولذلك عادوا اهل التوحيد
المجاهدين من الموحدين سفكوا دماءهم استحلوا اعراضهم اخذوا نهبوا اموالهم بحجج داحظة انما ذلك ليتوصلوا به الى الى تحقيق اهوائهم في الامة. ولذلك لابد ان نحذر منهم فقد استباح كثيرا من دماء اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واموالهم وهم في ذلك يحسبون انهم ينكرون المنكر وينصرون
الدين وهم يلبسون بذلك على العوام. فيقولون كلمة الحق التي تقشعر منها الابدان ولكنهم يقولونها ليتوصلوا بها الى باطل قد اضمرته نفوسهم. ومن صفاتهم كذلك الجهل الكتاب والسنة وسوء الفهم لمعاني الادلة. كما قال صلى الله عليه وسلم يقرأون القرآن يحسبون انه لهم
وهو عليهم حديث صحيح. وسبب هذا الجهل زهدهم في العلماء. وترفعهم وكبرهم وغطرتهم عن الاخذ من العلماء الصادقين الراسخين. لانهم ينبزون العلماء بانهم علماء سلاطين وانهم منبطحون تحت اقدام الحكام والامراء. فلانهم لا يحترمون العلماء فهم لا يأخذون عنهم. والذي
لا يأخذ منهجه ودينه وعلمه عن العلماء فانه سيكون في ضلال مبين. اذا يجب علينا الحذر منهم لان عندهم افهاما فاسدة كاسدة. فكثر عندهم اراقة الدماء واثارة الفتنة الدهماء كل ذلك بسبب جهلهم بادلة الكتاب والسنة وما يعلمونه من الكتاب والسنة فانهم يفهمونه على غير فهم السلف
الصالح فيأتون الى ايات نزلت في الكفار ويجعلونها على عباد الله المؤمنين الموحدين ومن صفاتهم كذلك استباحتهم لدماء المسلمين والمعاهدين. واستحلالهم اعراض المسلمين واموالهم واولادهم. وفي صحيح مسلم ان عليا رضي الله عنه حرض المسلمين على قتال الخوارج
لما نزعوا بيعته وافسدوا في الارض. فقال بعد ان ذكر حديث الخوارج ووقوفهم من الاسلام قال يا ايها الناس اتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم واموالكم والله اني لارجو ان يكونوا هؤلاء
قوم فانهم قد سفكوا الدم الحرام واغاروا في سرح المسلمين فسيروا على اسم الله اي في اي لحربهم وفي مسند الامام احمد رحمه الله ان عائشة رضي الله عنها قالت لعبدالله بن شداد هل قتلهم علي بن ابي طالب تعني الخواطر
قال والله ما ما بعث اليهم حتى قطعوا السبيل. يعني انه لم يبدأهم بالقتال. ما اليهم حتى قطعوا السبيل وسفكوا الدم الحرام واستحلوا دماء اهل الذمة. وهو حديث سنده جيد
فهذا يدل على خصلة من خصال الخوارج. وهي استحلال دماء اهل الذمة. ودماء المسلمين واموالهم واعراضهم لانهم يرون ان الذي اعطاهم العهد والامان ولي امر كافر. فهم بسبب تكفيرهم لولاة الامر
للعلماء ولعموم المسلمين يجعلون كل عهد يصدر من امام المسلمين عهدا باطلا لا يوجب الامانة والذمة لاهل الذمة والامان. ففي الحديث المتقدم ان عليا بعث الى الخوارج قبل ان يقاتلهم فقال
بيننا وبينكم الا تسفكوا دما حراما او تقطعوا سبيلا او تظلموا ذمة فانكم ان فعلتم فقدتم اليكم الحرب على سواء ان الله لا يحب الخائنين. هذه هي صفاتهم ومن صفاتهم كذلك
انهم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثاء الاسنان سفهاء الاحلام. وهذا الحديث في صحيح الامام البخاري  ومن فضل الله انه لا يكون معهم احد من اهل العلم. ولا الفضل ولا السنة. اما الذي يدافع
فهو اما ان يكون منظما الى مذهبهم وعقيدتهم او يكون جاهلا بحقيقة امرهم نسأل الله ان يفقههم والمسلمين جميعا في حقيقة هؤلاء الذين خذلوا الاسلام وخذلوا اهله. وفوقوا بنادقهم ومدافعهم
الى الى صدور اخوانهم المسلمين الموحدين. ومن صفات الخوارج كذلك الطعن في العلماء وصرف شباب عن عن مجالسة العلماء. فاول شيء يزرعونه في قلب من يتبعهم بغض العلماء اغض العلماء والقدح في العلماء. وهذا كيد كبار منهم. لانهم يريدون ان يقطعوا طريق الرجعة على
هذا الشاب في تكريهه لمصدر العلم الذي يستطيع به ان يكشف شبههم. وان وان يكشف عوامهم وهم وان يفضح مخططاتهم وان يبينا صفاتهم. فهم يريدون قطع خط كشف شبههم يكرهون شباب الامة في علمائها. ويبغضونهم في اهل الدين والفضل. حتى اذا كره الشاب اهل العلم
ووقف منهم المواقف المخزية الفاضحة في قلة الادب عليه بدأوا يصبون في قلبه وعقله صبا تلك العقائد الفاسدة فيبقى الشاب في اول امره مشوش الذهن. لا يدري الى من يرجع ليسأل. لانهم
انقطعوا طريق الرجعة عليه في سؤال العلماء. فلا يجد امامه الا هؤلاء سفهاء الاحلام. حدثاء الاسنان صغار العلم فيسألهم فيؤكدون ما صبه قادتهم في ذهنه وعقله. فحينئذ يكون حربا على الامة
الاسلامية فاول ذلك تكريهه في العلماء. وتحذيره من مجالسة لاهل العلم الراسخين. والقدح فيهم فيهم حتى يأمنوا على شبههم الا الا تنكشف. ويأمنوا على عوارهم الا يفضح. لان الشابة متى ما رجع الى احد من اهل العلم فانه سيبين له حقيقة مذهب هؤلاء. فنجحوا مع كثير
من الشباب ولا حول ولا قوة الا بالله. فاذا طعنهم في العلماء وصرف الشباب عن مجالستهم. هذا من اعظم كيد هؤلاء الفساق. لان الشباب اذا اتصلوا بالعلماء السلفيين والتفوا حول علمائهم رغبة في العلم كان ذلك
سببا في سلامتهم وسببا في بيان وكشف عوار الخوارج. ومن صفاتهم كذلك خذلان لا خذلان الله عز وجل لهم ولله الحمد وابطاله لكيدهم وقطعه لدابرهم هذه من صفات الخوارج. فلا
فلا يقوم لهم دولة ولا يقوم لهم عز ولا يقوم لهم فرقة وجماعة الا جعلهم الله شذر مذر في الارض فلا سلطان ولا عزة ولا تمكين للخوارج مذ خرجوا الى هذا الزمان. والى ان تقوم الساعة
وكذلك الى ان تقوم الساعة والخوارج لن تقوم لهم دولة. لانهم مفسدون مخالفون للسنة ومن خالف السنة فهو في وحش فهو في وحشة وغربة. ومآله ان يتخلى عنه وينفرد لوحده في هذه الارض. لا تابع له ولا ناصر ولا سلطان له
فهذا امره الى وبال حتى وان زخرف الاعلام واقعهم او دولتهم وخلافتهم المزعومة فان امرهم في سفال وامرهم الى وبال باذن الله عز وجل. وهذا من لطف الله عز وجل باهل السنة
ان الذل مصاحب للخوارج. فان قلت وما دليلك على هذه الصفة؟ فاقول دليلنا حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الخوارج كلما خرج قرن قطع
الله او قال قطع وهذا اكثر من عشرين مرة حتى يخرج في اعراضهم الدجال. وقد صححه قد قال الامام الالباني رحمه الله حديث حسن. هذه من جملة الصفات التي ينبغي التنبيه عليها والاحاطة
ونشرها في فئام الامة حتى تتضح الحال لهم وينكشف الزيف عن قلوب كثير من المغتربين من شبابنا بهم نسأل الله ان يكفينا شرهم وشر سائر عدونا. والله يقينا واياكم الشرور
فتن ما ظهر منها وما بطن والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
