الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول انا من سكان الخرج متى يصدق علي اني مسافر؟ اي متى اعتبر متجاوزا البنيان المدينة؟ الحمد لله
الجواب  الجواب من شقين. الشق الاول ما هي المسافة اصلا التي اذا قطعها الانسان يعتبر مسافرا وقد اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في تحديد هذه المسافة. والقول الصحيح هو ما جنح اليه ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى. وهو بناء
ومسافة السفر على العرف المتقرر في بلد الانسان. فما عده اهل عرفك انه سفر فهو المسافة التي توصف اذا اردت قطعها بانك مسافر وبالتالي تترتب لك احكام السفر من القصر وغيرها. واما المسافة التي لا يعتبرها اهل عرفك سفرا فانها ليست السفر ليست المسافة
التي تترتب عليها احكام السفر وهذا الفرع مخرج على قاعدة اصولية معروفة ومقررة عند اهل العلم رحمهم الله. وهي ان العادة محكمة. وان كل حكم ثبت في الشرع. ولم يثبت في الادلة ولا في اللغة تحديده فانه يحد بالعرف
فما عده اهل عرفك سفرا فهو السفر وما لا فلا. واذا اختلف اهل عرفك في تحديد المسافة فبعضهم قال هذه المسافة سفر وبعضهم قال ليست بسفر فان العبرة بالعرف الغالب. لان المتقرر عند العلماء ان العبرة بالكثير الشائع لا بالقليل النادر
هذا بالنسبة لاجابة المسألة الاولى. واما الشق الثاني من السؤال فمتى يدخل الانسان في مسمى كافر هذه مسألة خلافية بين اهل العلم ولكن القول الصحيح انه متى ما فارقت عامر قريتك التي
اليها فانك تعتبر حينئذ دخلت في حكم السفر ولك الحق ان تترخص برخص السفر. فاذا تجاوزت المنطقة فالتي تنسب اليها انت حتى ولو كنت في مدينة كبيرة. حتى ولو كنت في مدينة كبيرة يجمعها اسم واحد. ولكن تلك المدينة عبارة عن
من ها هنا وها هنا فمتى ما تجاوزت عابر قريتك التي تنسب اليها انت فان حكم السفر يبدأ في حقك حتى وان كنت لا تزال في في حدود المدينة الكبيرة التي تنسبون لها. فمثلا مثلا عندنا في الخرج متى ما تجاوز الانسان
متجها الى الدلم يعني اذا اراد الافلاج مثلا فمتى ما خرج من دوار الاتصالات متجها للديلم فقد خرج من مسمى فقد خرج من مسماه قريته. فله حينئذ ان يصلي ركعتين لانه خرج من عامر القرية. واما تلك القرى عن يمينه
وشماله التي ستأتيه فهي وان كانت داخلة في مسمى الخرج نظاميا لكنها شرعا لا تمنع المسافر من قصر الصلاة فمتى ما تجاوز الانسان عامرا قريته التي ينسب لها حينئذ دخل في مسمى المسافر وبناء عليه فلا يدخل في احكام
السفري بمجرد عزيمته على السفر ما دام في بيته. وكذلك لا لا يحق له ان يترخص بشيء من رخص السفر ما دام يسير في شوارع قريته حتى يخرج من عامرها. حتى يخرج من عامرها. وقول العلماء رحمهم الله تعالى
قريته يقصدون بذلك العامر المسكون المأهول بالناس. بمعنى انه لو كانت قريتك جانبها احد جوانبها عامرا وجانبها الاخر متهدما لا يسكنه احد ولكن المتهدم متصل ولكن متهدم متصل بالعامر. فحينئذ متى ما تركت خلف ظهرك اخر جدار يسكنه الناس ودخلت في البيوت التي هي
طين لا يسكنه احد يدخل حكم السفر في حقك. حتى ولو كنت لا تزال في تلك بين تلك البيوتات المتهدمة لانها ليست والله اعلم
