الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول سمعت من فضيلتكم ان الانسان لا يعذر بالجهل في امور العقيدة يقول وقد قرأت للعلماء ان من عقيدة السلف العذر بالجهل يقول سمعت منكم سمعتم منكم يا شيخ قول ان الانسان لا
بالجهل في امور العقيدة وقد قرأت للعلماء ان من عقيدة السلف العذر بالجهل. فكيف نجمع بينهما؟ الحمد لله لا بد ان تسمعنا اولا هذا هذا الكلام الذي سمعته مني حتى نتبينه. ثم اقول ان الجهل ينقسم الى
قسمين الى جهل لا يستطيع الانسان رفعه ولا دفعه عن نفسه لانقطاع اسباب رفعه والجهل الثاني جهل يستطيع الانسان ان يرفعه عن نفسه متى شاء. فاما الجهل بالاعتبار الاول فهو العذر. والجهل بهذا الاعتبار
عذر في المسائل العقدية والمسائل العلمية. عفوا في المسائل العلمية والمسائل العملية يعني في العقائد وفي الشرائع اي امور الفقه والسلوك فاذا جهل الانسان عقيدة من العقائد ومثله يجهلها جهلا لا يستطيع ان يرفعه عن نفسه مطلقا
كانسان نشأ في بادية بعيدة عن العلم والعلماء ووسائل التعلم منقطعة في حقه الانقطاع الحقيقي. او كالحربي الذي اسلم في دار حرب ودار الحرب تخلو من العلماء بل بل عن المسلمين بلها العلماء
فجهل شيئا من العقائد فان هذا جهل فان هذا جهل يعذر به صاحبه. هذا جهل به صاحبه حتى ولو كان في مسائل التوحيد والعقيدة واما الجهل الثاني فهو الجهل الذي لا يعذر به صاحبه وهو الجهل الذي وسائل رفعه موجودة ومقدور عليها. فالانسان وان كان جاهلا
انه يستطيع متى ان يرفع جهل متى اراد ان يرفع جهله؟ فالوسائل موجودة. فهذا الجهل لا يعتبر عذرا لا في مسائل العقيدة ولا في مسائل في مسائل الفقه هذا هو الذي ندين الله عز وجل به فلعلك فلعلك تنتبه لما نقول. ولكننا
على ان مسائل العقيدة ليست في مستوى واحد باعتبار العلم. فهناك مسائل عقدية فطرية قد اتفقت الامة على العلم بها وصار العلم مما يعلم من الدين بالظرورة فهذه هي التي لا يعذر العلماء بالجهل فيها. لان من يدعي الجهل فيها انما جهله يرجع الى قصوره هو
لا يرجع الى عدم وجود العلم فالعلم منتشر فيها بين الناس قاسيهم ودانيهم حتى صارت مما يعلم من الدين بالضرورة كالعلم كالعلم بوجود الله عز وجل. العلم استحقاقه للوحدانية. فلا يأتينا مثلا شخص الان في ادغال افريقيا يسجد
للصنم ويقول انا جاهل بحقيقة افراد الله عز وجل بالعبودية نقول هذا غير مقبول. هذا غير مقبول لان هذه المسألة من التوحيد صارت من العلم الضروري الذي يعلمه كل احد. بل اننا نعلمه حتى ولو
لم ندخل للمدارس لانه علم فطري. فالعلم بوجود الله العلم بربوبية الله. بالوهية الله. كل هذا من الاستحقاق قيل العبادة هذه وان كانت من مسائل التوحيد لكنها من اعظم مسائله واكبرها مما صار العلم بها مشتهرا. فاذا العلم
بمهمات عفوا العلم بما العلم بمسائل العقيدة المعلومة من الدين بالظرورة هذه لا يعذر الانسان بالجهل فيها. فاذا فاذا كنت في في الفتية التي سمعتها مني اقصد وهذا النوع من العقائد فانا على فتياي الاولى. فمسائل الدين مسائل العقيدة في الكبار التي صار العلم بها من من
المعلوم من الدين بالظرورة واتفقت الامة على العلم بها. هذه لا يعذر احد بجهالتها. فانتبه لهذا. واما بقية المسائل الدقيقة التي قد بمعرفتها علماء الاعتقاد فهذه لو وقع احد في الجهل فيها ومثله يجهل فانه يعذر. فاذا انت
لكلامي وفقك الله اعيده في ثلاث نقاط. النقطة الاولى الجهل الذي يعذر به صاحبه هو الجهل الذي لا يستطيع رفعه يعجز عن رفعه النقطة الثانية. الجهل الذي لا يعذر فيه صاحبه هو الجهل الذي يستطيع ان يرفعه عنه. النقطة
الثالثة مسائل التوحيد الكبار التي تعلم من الدين بالضرورة هذه لا يعذر احد بالجهالة فيها والله اعلم
