الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة احسن الله اليك واليك ما الراجح في موضع قول اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك في صلاة الوتر في في الوتر
الحمد لله هذا الحديث اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك الذي اعلمه ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا في موضع هذا الدعاء هو ما رواه الامام مسلم في صحيحه من
حديث عائشة رضي الله عنها قالت فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فبحثت عنه فوقعت يدي على قدميه وهو في المسجد وقدماه منصوبتان وهو يقول اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك الى اخره
فهذا دعاء يقال في السجود هذا دعاء يقال في صلاة الليل في السجود. واذا دعوت به في سجود غير صلاة الليل فلا حرج عليك. فهو من جملة الانواع الثابتة من ادعية السجود. واذا قاله الانسان في دعاء الوتر فلا حرج لان الاصل في دعاء الوتر التوسعة. وان اقتصر الانسان في دعاء الوتر على
كما علمه النبي صلى الله عليه وسلم الحسن من قوله اللهم اهدني فيمن هديت الى اخر الحديث المعروف فلا حرج عليه. فاذا يقتصر في الوتر على الدعاء الذي علمه النبي عليه الصلاة والسلام الحسن. وان زاد هذا الدعاء احيانا فلا حرج عليه في ذلك. ولكن السنة ان يقول هذا الدعاء
في السجود فهو من ادعية السجود والله تعالى اعلى واعلم
