الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة اذا كان الزوجان قررا تغيير معاملتهما للافضل وهم ولله الحمد معاملتهم جيدة لكن يريدون الافضل وقالوا نعامل بعضنا كأننا عرسان
ثم في وقت كان الزوج غاضبا فقالت له زوجته لا تنسى اه لا تنسى عرسان قال خلاص طلقنا لسنا بعرسان جدد فهل يقع الطلاق؟ اذا كان يقصد بقوله تطلقنا انه يخبر عن شيء مضى فانها كلمة لاغية
لانه كاذب في هذه الكلمة لانه لم يسبق له طلاق فقوله تطلقنا تحتمل انها انشاء للطلاق وتحتمل انها خبر عن طلاق سابق فاذا قال الانسان طلقت زوجتي او قال تطلقنا فهذه يدخلها الشك. فتحتمل انها انها خبر عن شيء سابق او انها
لطلاق جديد وحينئذ نرجع فيه في تفسيره وبيان احد المعنيين او حمل اللفظ على احد المعنيين الى نيته هو. ولا شأن لنا بما يبطنه فيما بينه وبين الله. لان هذا امر لا يعرف الا من جهته. والمتقرر عند العلماء ان كل امر لا يعرف
الا من جهة شخص فيقبل قول هذا الشخص بعينه فيه. لا نقبل قول غيره فيه. فاذا قال تطلقنا لسنا بعرسان جدد وكان يقصد به ان يخبر عن طلاق سابق فهو يكون كاذبا في هذه الكلمة ولا يقع بها الطلاق لانها خبر عن امر مضى هو كاذب فيه وعليه
التوبة من ذلك. واما اذا قال تطلقن بمعنى انه ينشئ طلاقا الان. ينشئ طلاقا فلا جرم ان هذه تقع طلقة اذا توفرت شروط وقوعها وانتفت موانعها. واذا حصل لبس فالواجب ان يرجعوا الى المحكمة
عندهم ولعل القاضي يفصل بينهم في النزاع لكن جوابها افتاء هو هذا. جوابها افتاء هو هذا هو انه اذا كان يقصد الخبر فهو خبر كاذب ولا يقع به الطلاق وان كان ينشيء طلاقا جديدا فهي طلقة واحدة والله اعلم
