الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم هذه سائلة تقول يا شيخ انا اعاني من التهابات بالمسالك اكرمك الله ورفع قدرك فيأتيني مثل سلس البول بالنسبة للصلاة. قضاء الصلوات اثناء الطهر والحيض. قضاء ايش؟ الصلوات اثناء الطهر والحيض. ايه. اكرم
ربي واجلك. هم. هل يجوز لي ان اصليها وراء بعض؟ حتى ولو حصل انزال بالبول. هم. اما توظأوا لكل صلاة. ايضا بالنسبة للنوافل. هم وركعتي الوضوء. نعم. هل ايضا يجوز ان نعم
حصل انزال اكمل اكمل النوافل اكمل النوافل وادخل الفريضة ام لابد ان اتوضأ للفريضة جزاك ربي خير واثابك الحمد لله اولا اسأل الله عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يعافيك من هذا الذي الم بك من المرض
وان يجعله كفارة لك ورفعة لدرجاتك. وان يرفع عنك ثوب المرظ وان يلبسك ثوب الصحة والعافية والجواب اقول اه الناس بالنسبة للاحكام الشرعية ينقسمون الى قسمين اصحاء ومرضى فالشريعة تعامل الاصحاء معاملة غير معاملة المرضى
والقاعدة الكلية المتقررة عند العلماء في الاحكام الشرعية بين بين هؤلاء تقول ان الاحكام الشرعية تخفف بالنسبة للمريض اكثر مما تخفف بالنسبة للصحيح فالشريعة راعت احوال الانسان اذا كان مريضا وخففت عنه التخفيف الذي يتناسب مع حالته
وبما ان الله عز وجل قدر عليك هذه الالتهابات في المسالك البولية والتي توجب لك نزول شيء من البول بغير ارادتك ويكون نزولها على وجه والاستمرار او يكون بفترات غير طويلة عرفا
فانت تعتبرين صاحبة حدث دائم صاحبة حدث دائم كالمستحاضة ومن به تفلت ريح ومن به خروج براز لا يرقى مطلقا فها انت انت صاحبة حدث دائم ولذلك ساعطيك ما قرره الفقهاء رحمهم الله تعالى
في حالك قال الفقهاء صاحب الحدث الدائم يتوضأ لوقت كل صلاة ويصلي ولا يضر خروج حدثه في اثناء الوقت فاذا دخل وقت الصلاة فاستنجي جيدا ثم تحفظي بشيء يمنع من وصول البول
الذي سيخرج بسبب المرض لثيابك ثم توضئي وضوءا كاملا ثم تبقى لك ثم يبقى لك حكم الطهارة حتى يخرج هذا الوقت حتى وان نزل منك هذا الامر مائة مرة فان نزوله لا يعتبر ناقضا للطهارة الاولى
لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمستحاضة ثم توضئي لكل صلاة ولان الحرج مرفوع عنا ولان المشقة تجلب التيسير ولان الله لا يكلف نفسا الا وسعها ويقول الله عز وجل فاتقوا الله ما استطعتم
فاذا توضأت في اول الوقت فلك ان تفعلي ما شئت مما تجب له الطهارة او تستحب له الطهارة في هذا الوقت. بالوضوء الاول لا يلزمك تجديد وضوء عند صلاة النافلة او عند قراءة القرآن او عند الطواف لا
ما دمتي توضأتي في اول الوقت فلك ان تفعلي بهذا الوضوء كل ما شئت فلك ان تصلي بهذا الوقت فريضته ولك ان تقرأي القرآن بعد الفريضة واذا كنت في مكة واردت ان تطوفي فلك ان تطوفي بهذا الوضوء. واذا تذكرت فوائت عليك فلك ان تقضيها بهذا
هذا من نعمة الله عز وجل وتخفيفه وتيسيره. ثم اذا خرج وقت الصلاة هذا ودخل وقت الصلاة الثانية فتفعلين في الوقت الثاني كما فعلت في الوقت تستنجينا جيدا ثم تتلجمين بخرقة او منديل او حفاظة
ثم تتوضئين وضوءا كاملا ثم بعد ذلك لا ينتقض حكم طهارتك حتى يدخل الوقت الثالث وهكذا حتى يعافيك الله عز وجل ويشفيك ثم نعاملك بعد ذلك معاملة الاصحاء. ولعلك فهمت ما اقول والله اعلم
