الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل كنت مسافرا وجمعت الظهر والعصر ووصلت للبيت الساعة الثانية ظهرا واتى موعد صلاة العصر فقمت وصليت مع الجماعة
وتذكرت اثناء الصلاة باني قد جمعت الظهر مع العصر فلا اعلم اقطع صلاتي اما اما اقوم باتمامها واذا قطعتها هل علي اثم؟ الحمد لله الجواب بل المشروع لك اتمامها يا اخي ولكنها ولكنها تكون في حقك نافلة
حتى وان نويت بها الفرض فانها تكون عند الله عز وجل نافلة. والمتقرر عند العلماء انه لا عبرة بالظن البين خطؤه فانت ظننت انها هي الفريضة ولكن تبين لك باخر باخرة انك قد صليت الفريضة وبرأت ذمتك من من اعادة
وبرئت ذمتك بنا فتكون صلاتك العصر مرة اخرى عند الله عز وجل نافلة معاده. ومن المعلوم عند العلماء ان اعادة الصلاة اي اعادة الجماعة عند قيام سبب اعادتها انه من السنة. حتى لو تذكرت يوما من الايام انك قد صليت
العصر جمع تقديم مع الظهر ثم ادركت صلاة العصر في في بلدك فمن السنة لك من السنة لك ان تصلي معهم بنية انها عصر معاده سواء صليت سواء تذكرت او لم تتذكر. اذا حل لك ذلك مرة اخرى فمن المستحب لك ان
اعيد الصلاة معهم لا على انها فريضة. لانك كنت قد صليت الفريضة سابقا وانما على انها نافلة. هذا من باب الاستحباب والسنة وحتى لا يفقدك الجماعة. وتبتعد قالت السوء عنك. وبرهان هذا ما رواه الثلاثة وصححه
ابن حبان من حديث يزيد ابن الاسود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجلين قد صليا في رحالهما ما منعكم ان تصليا معنا قال يا رسول الله قد صلينا في رحالنا. قال فلا تفعلا اذا صليتما في رحالكما ثم ادركتم الامام ولم يصلي
معه فانها لك ما نافلة. وفي صحيح الامام مسلم من حديث ابي ذر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له كيف انت اذا كانت عليك امراء يميتون او قال يؤخرون الصلاة عن وقتها قال قلت فما تأمرني يا رسول الله؟ قال صل الصلاة لوقتها فان ادركتها معهم فصلي
فانها لك نافلة. فانت نسيت الان ونويتها فريضة ثم تذكرت في اثنائها انك قد صليت فهي نافلة في حقك بالظن البين خطؤه لكن حتى حتى لو تذكرت انك قد صليت ثم سمعت اذان العصر فالمستحب ان
تتوضأ وتخرج لتصلي العصر مع جماعة المسلمين وتكون في حقك نافلة معادى فهي زيادة نور على نور وخير على خير. تقبل الله منا ومنك والله
