الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم. بارك الله فيكم شخص دخل المسجد فوجد الامام قد رفع من الركوع فكبر ودخل مع الامام وهو في تلك الحال
فماذا يقول المأموم؟ هل يقول ربنا ولك الحمد؟ ام يقول دعاء الاستفتاح الحمد لله في هذا خلاف بين اهل العلم رحمهم الله تعالى ينبني على ما يدركه المأموم من صلاة امامه
اهو معتبر له اول الصلاة ام انه يدخل مع الامام فيما؟ الامام فيه على قولين لاهل العلم رحمهم الله والقول الاقرب هو ما اختاره ابو العباس ابن تيمية وجمع من اهل العلم
وهو المفتى به عندنا عندنا في المملكة العربية السعودية وهو ان ان ما يدركه المأموم من صلاة امامه هو اول الصلاة باعتبار باعتبار المأموم فاذا ادركت الامام في الثالثة فهي ثالثة في حق المأموم لكنها الاولى في حقك
وبناء على ذلك فاذا ادركت الامام وهو قائم آآ فكبرت فكبرت فان هذه التكبيرة تعتبر تكبيرة الاحرام في حقك. الان دخلت في الصلاة فاذا لم يكن المأموم يقرأ جهرا فانك حينئذ يسن لك ان ان تبدأ صلاتك بدعاء الاستفتاح. لانها سنة وهذا موضعها
ولا يعارضها استماع واجب واما اذا دخلت في الصلاة الجهرية وكبرت والامام يقرأ فحينئذ قد تعارض في حقك واجبا آآ واجب الاستماع لقراءة الامام وسنة دعاء الاستفتاح. فهنا تعارض واجب وسنة والمتقرر عند الاصوليين
انه اذا تعارض واجب هو سنة فان الانسان يقدم مصلحة الواجب على مصلحة السنة واما اذا ادركت الامام بعد رفعه من الركوع فهذه الركعة التي دخلت فيها مع الامام لا تحسب لك من صلاتك ركعة. في اصح قولي اهل العلم لان الركعة معتبرة بادراك ركوع
مع الامام فاذا ادركت الركوع مع الامام تحسب لك ركعة وبما انك لم تدرك الركعة فلا تعتبر لك ركعة. ولكن مع ذلك يجب عليك ان تدخل مع الامام فيما الامام فيه من
احوال الصلاة لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم فما ادركتم فصلوا وانت ادركته بعد القيام من الركوع فالواجب عليك ان تدخل معه وتصلي. اذا كبرت تكبيرة الاحرام في هذه الحالة ماذا تقول
الجواب تستفتح. الجواب تستفتح. تقول دعاء الاستفتاح ولا حرج ولا حرج عليك في ذلك. تقول دعاء الاستفتاح احرج عليك في ذلك لا سيما اذا كنت تستطيع ان تجمع بين دعاء الاستفتاح قول الذكر المشروع في هذا الموضع والله اعلم
