الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل كنت صائما وذهبت لجنازة وتصدقت ولكن عندما ذهبت للمستشفى لزيارة مريظ لم اجد اي مريظ. هل تكتب لي زيارة مريظ؟ الحمدلله
المتقرر عند العلماء ان من عزم على الخير وفعل منه المقدور عليه وعجز عن اتمامه لعذر لا يرجع اليه هو فان الله يكتب له فضلا تمام سعيه. يقول الناظم وكل من يفعل ما في وسعه يكتب له
تمام سعيه. وعلى ذلك قول النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم ان بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا ولا اقطعتم واديا الا وهم معكم وفي رواية الا شاركوكم في في الاجر حبسهم المرض. وفي رواية حبسهم العذر. وكذلك الحديث
الذي ينص النبي صلى الله عليه وسلم فيه على ان من عزم على ان يقوم من الليل فغلبته عيناه كتب له اجر قيام ليلة وكان نومه صدقة عليه وقوله صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد او سافر كتب له من العمل ما كان يعمله صحيحا مقيما. والادلة على هذا
المسألة كثيرة ولله الحمد. فانت وفقك الله خرجت من بيتك عازما بنية مؤكدة. مقرونة بالعمل على ان تزور مريضا ثم لما جئت الى المستشفى لم تجد المريض المطلوب فلو انك زرت مريضا اخر لكان خيرا واولى ولكن على كل حال لك الاجر كامل
باذن الله عز وجل لا يتخلف عنه شيء. من باب احسان الظن بالله تبارك وتعالى. نرجوا الله عز وجل ان لا يحرمك اجرى ممشاك ولا اجرى آآ تشييع الملائكة لك ولا اجر كتابة عيادة المريض في ميزان حسناتك والله اعلم
