الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول نجد في ببعض دراسة اللغة الاجنبية الزامنا باستماع محادثات باصوات نسائية. يقول قد يكون في بعض الكتب صور نساء فما الحكم في ذلك؟ الحمد لله رب
المنا اما اصوات النساء فان المتقرر عند العلماء ان صوت المرأة باعتبار ذاته ليس بعورة ما لم يصاحبه تغنج او او دلال فاذا كانت المرأة تتكلم بكلامها الطبيعي ولا يقترن كلامها بشيء من تغنجها وتأنثها وتكسرها ودلالها ودلعها
فان صوتها في هذه الحالة ليس بعورة. ولذلك الله عز وجل لم ينهى المرأة ان تتكلم امام الرجال الاجانب. وانما نهاها ان تتخضع بالقول اذا تكلمت معهم. قال الله عز وجل ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي
في قلبه مرض وقد كانت المرأة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم تأتي في مجلسه وفيه رجال فتسأله ويجيبها وتستفسر منه ويخبرها ويرشدها والرجال يسمعون كلامها ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ينكر شيئا من ذلك. فافاد هذا ان صوت المرأة اذا لم يصاحبه
وتغنج ولا ولا تكسر ولا دلال فانه ليس بعورة ويجوز للرجل الاجنبي ان يستمعه. لا سيما اذا كان في التعليمية البعيدة عن الهنات والسقطات اللسانية او الكلام الجانبي الذي لا يجوز للاجنبي سماعه من المرأ. سماعه من المرأة
فاذا تضمنت دراستكم لهذه اللغة الانجليزية سماع بعض المقاطع لاصوات نساء وكانت في حدود التعليم فلا حرج عليكم في ذلك ان شاء الله لانني لا اظن ان هذه الاصوات ستكون مصحوبة بشيء من التغنج والتكسر والدلال. هذا اذا كان مجرد صوت
اتفضل لا صورة. واما بالنسبة لشق السؤال الثاني وهي انه ان مناهجكم في هذه الانجليزية تتضمن صورا للنساء فنقول ان صور ذوات الارواح محرمة ويزداد تحريمها اذا كانت لصور نساء فاتنات فلا يجوز لكم ان تطلعوا على هذه الصور. فاذا كنتم تجدون مندوحة
عن عدم الالتحاق بهذه المعاهد التي تتضمن مناهجها هذه الصور فالحمد لله. واذا كان الدخول فيها وقطع الدراسة فيها امر ضروري او امر حاجي. فحينئذ توكلوا على الله واستعينوا به
واطمسوا هذه الصور اطمسوا رؤوسها ومواضع الفتنة منها. لونوها بالالوان التي تخرجها عن دائرة الفتنة وتخرجها عن دائرة الصورة. فاطمسوا رؤوسها حتى تخرج عن دائرة عن دائرة كونها صورة واذا كانت صورة امرأة فلا تكتفوا بطمس رأسها فقط بل اطمسوا مواضع الفتنة منها. والمنهج منهجكم والكتاب كتابكم
فلا اظن احدا يحاسبكم على هذا الطمس. فحينئذ تنتهي المفسدة ولله الحمد والمنة فلا يبقى مسمى الصورة لطمس الرأس ولا يبقى ثمة فتنة لطمس معالم الفتنة من صور النساء. والله اعلم
