الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم فضيلة الشيخ هذا السائل اريد نصيحة لمن اتعبته الذنوب والهموم والغموم. الحمد لله رب العالمين. ان العبد لما خلقه الله عز وجل
واوجده في هذه الحياة جعل له قانونا متى ما عمل العبد بهذا القانون فانه لن يجد الا الخير. ومتى ما تخلف العبد دعاء القيام القيام بمقتضى هذا القانون الذي هو الصراط المستقيم الذي فرضه الله فانه سوف يجد من النكد ومن النغص
من كدر العيش ومن ضيق الصدر ومن الكروب والغموم والغموم ما الله به عليم. وتزداد كروبه وهمومه وغمومه كلما كثرت مخالفاته لهذا القانون او الصراط المستقيم. الا وهو القرب من الله وطاعته. فالعبد لا يجد اللذة
النعيم الا في القرب من الله عز وجل. فكلما اقتربت هذه النطفة من الله تبارك وتعالى كلما زادت سعادتها. واطمأنت نفسها وارتاحت وشرح خاطرها وهدأ بالها وسعدت في حياتها. واقصد بالنطفة نحن معاشر بني ادم. ذكورا كنا او اناثا
فاذا العلة في هامهم النكد وفي هذا الضيق هو البعد عن الله عز وجل كلما ابتعدت هذه النطفة عن الله اصابها ما يصيبها من الهموم لانها تعيش في ظلمات بعضها فوق بعض. كيف يسعد الانسان اذا كان في ظلمات؟ كيف ينشرح خاطره اذا كان في دوامة الذنوب
المعاصي والموبقات يتقحم فيها ويخالف امر الله عز وجل. فاذا الابتعاد عن الله هو موجب الهموم. والاقتراب من الله عز وجل بالتوبة الصادقة النصوح المستجمعة لشروطها وبحسن العبادة آآ وبحسن التعبد له تبارك وتعالى وبالعودة في
للعائدين الى الله وصدق اللجأ والانطراح بين يديه تبارك وتعالى هذا هو قانون سعادتنا. فاذا انا نريد ان نكون سعداء فلنقترب من الله عز وجل بطاعته وامتثال امره. واما في واما اذا اردنا ان نكون
اشقياء فنحن كلما ابتعدنا عن الله عز وجل عشنا حياة الشقاء. قال الله تبارك وتعالى فمن اتبع هداي فاما يأتينكم مني هدى. فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى. ومن
من اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا. وانا احشره يوم القيامة اعمى. اذا الله عز وجل بين في هذه الاية ان سعة صدر انما هي في طاعته والقرب اليه. وان ضيق الصدر والشقاء انما هي في الاعراض عن ذكره والاعراض عن عبادته
لا اجد لك حلا ايها السائل الا التوبة والرجوع الى الله عز وجل. انت الان قوافلك ابتعدت عن الله تبارك وتعالى. ولكن ان شاء الله اذا وفقك الله عز وجل للتوبة الصادقة سوف تتبدل حياتك وينشرح خاطرك وينقلب الاسى فرحا وينقلب الحزن
واتضحوا سرورا وانسا وسوف تعيش حياة السعداء اذا اذا عشت حياة الاتقياء فعش حياة الاتقياء تعيش حياة السعداء وهذا تلازم ظاهر. فاذا لا اجد لك حلا الا في ان ترجع الى الله. وان تدع الذنوب والمعاصي وان تتوب الى الله عز وجل
نصوحا ثم بعد ذلك تنظر في حالك كيف تبدلت وحزنك كيف تبدل وهمومك وهمومك كيف جعل الله عز وجل لها ومخرجا والله اعلم
