الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة انها صامت اياما للقضاء من رمضان تقول عندما اذن المؤذن افطرت وعندما قامت تريد ان تصلي شعرت بالدورة
يقول انها تقول انها نزلت عليها بعد الافطار وهي لم تصلي المغرب تقول هل تقضي هذا اليوم ام ماذا تفعل؟ الحمد لله وبعد المتقرر عند العلماء ان الاصل اضافة الحادث الى اقرب اوقاته
ونزول هذا الدم له وقتان. وقت سابق وهو ما قبل اذان المغرب. ووقت لاحق وهو ما بعد الافطار. في الوقت الشرعي. فيحتمل ان يضاف الى ما قبل المغرب فيكون الصوم فاسدا
ويحتمل ان يضاف نزوله الى ما بعد اذان المغرب والافطار فيكون الصوم صحيحا. فنزول الدم له وقتان سابق ووقت لاحق. والمتقرر عند العلماء ان الامر الحادث اذا تجاذبه وقتان احدهما
سابق والاخر لاحق اننا نلحقه ونلصقه بزمن لاحق. اي باخر الازمان اي بوقت اكتشافه فالساء فالسائلة تقول انني اكتشفته بعد الافطار اي بعد اذان المغرب اي بعد غروب غروب الشمس
وشكت هل كان قد نزل منها قبل الغروب ام لا؟ والمتيقن المغلوب على الظن به هو ان يضاف هذا الامر الحادث الى اقرب اوقاته وبناء على ذلك فان هذا اليوم الذي صمتيه يعتبر صومه صحيحا. مليحا لا غبار عليه. ولا تفتحي على نفسك بابا
الوساوس والاوهام والخيالات والسكوك. فان الشيطان ينشط في مثل ذلك حتى يشكك في هذه العبادة فصومك صحيح وقضاؤك صحيح ولا ولا يجب عليك اعادة شيء لاننا اضفنا نزول الدم الى
الى اخر اوقاته وهو ما بعد اذان المغرب والله اعلم
