الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول لي صديق التزم قريبا وقد اطلق لحيته وقصر ازاره وبدأ بحفظ القرآن. اتمنى توجيه نصيحة له. الحمد لله
هنيئا له ولك. اما هنيئا له فلان الله عز وجل امتن عليه بالاستقامة على منهجه وعلى اظهار السنة فاسأل الله ان يتقبل منا ومنه. واما هنيئا لك فلان من من هو ملتزم بهدي الشريعة فهو من جملة الجلساء الصالحين. فالتزم بهذا الصديق وجزاك الله
الله خيرا على ان طلبت النصيحة له. فنصيحتي لنفسي ولك وله ان نخلص النية جميعا لله عز وجل فان هذه العبادات وتلك الشرائع الباطنة والظاهرة هي قربات وطاعات. والله عز وجل لا يقبل شيئا من
الا اذا بني على ساق الاخلاص. قال الله عز وجل وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء وقال الله عز وجل فاعبد الله مخلصا له الدين. فعلينا جميعا انا وانت واياه والمسلمين جميعا
ان نحذر من دخول شيء من الرياء او التصنع او التسميع في اقوالنا واعمالنا والا بهذه الاستقامة وهذا الالتزام على منهج الله شيئا من تحقيق شهواتنا بتحصيل شيء من حطام هذه الدنيا. فالله
عز وجل يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور. ولا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء. فالقلب هو محط الرب تبارك وتعالى فعلى الانسان اذا استقام على شريعة الله والتزم بمنهج الله الا يعلم الله من قلبه انه انما فعل ذلك
يريد به عرضا من الدنيا او نيل شهوة او رئاسة او غيرها من الممادح والثناء والتسميع الامر الثاني علينا جميعا بمتابعة السنة في في الاستقامة والالتزام. بلا تفريط ولا افراط. ولا جفاء ولا غلو
فان منهج السنة هو المنهج الوسطي. الذي لا افراط فيه ولا تفريط. فلا ينبغي لنا ان نغلو في تطبيق شيء من الشرع حتى يخرجنا عن دائرة حد الاعتدال. ولا ينبغي لنا ان نفتر او نكسل او نفرط في تطبيق شيء من التشريع
حتى يخرج بنا الى دائرة الفتور والعجز والكسل وانما نكون متبعين للسنة المحمدية في جميع الاقوال والافعال والاخلاق على منهج على منهج الوسطية. وعلينا بمراقبة الله عز وجل في كل احوالنا. وان نتقي
الله عز وجل وان نعزم العزيمة الصادقة على فعل جميع الاوامر وترك جميع النواهي. والا نجعل هذا الالتزام سبيلا للفخر والخيلاء ولا سبيلا للتعالي على زملائنا واصحابنا السابقين الذين لم
يوفقهم الله الى الان للاستقامة والالتزام على منهج على المنهج الحق. بل علينا ان نبذل لهم الخير وان ندعوهم الى الله عز وجل وان نبصرهم بالطريق فان من اعظم ما يشكر الله عز وجل به آآ بعد سلوك طريق الهداية ان توصل غيرك لهذا الطريق
ان تدل غيرك على هذا الطريق. ثم اوصيك واوصي ثم اوصي نفسي واوصيك واوصيه وجميع المسلمين ان اكثر من دعاء الله عز وجل بالثبات على هذا الطريق. ففي في سجودنا نقول اللهم مثبت القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك
فان الجميع يحتاج الى الثبات. حتى النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل فيه ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلة فعلى الانسان ان يكثر من دعاء الله عز وجل بالثبات. وعلى وعلى الانسان في بداية استقامته
ان يحرص على الصحبة الطيبة الصالحة وان حتى يكون خير عون له على مواصلة هذا الطريق وعدم وعدم الانقطاع اسأل الله عز وجل ان يوفقنا واياكم وان يثبت قلوبنا وقلوبكم والله اعلم
