الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة نويت اذا الله اعطاني مالا نويت لنذرت نويت نعم ان اعطاني الله مالا ان اعطي الفقراء واليتامى واهل سوريا. نعم. تقول وكلما ذهبت الى الصرافة لم استطع التعامل معها في
التحويل والان قد انتهى انتهت الاموال التي تأتي الي هي عبارة عن حافز. نعم. نعم ولم اعد استطع ان نفعل شيء فماذا يجب علي؟ الحمد لله لا يجب عليك شيء
بل ان لك الاجر باذن الله عز وجل على نية الخير التي لم يقدر الله عز وجل ان تقومي بمقتضاها. فان المتقرر عند العلماء ان من نوى الخير وفعل ما يقدر عليه وعجز عن اتمامه فان الله يكتب له فظلا تمام سعيه
فكل من يفعل ما في وسعه يكتب له فضلا تمام سعيه. وانت نويتي ان تتصدقي على اهل سوريا وعلى الفقراء وعلى اليتامى والمساكين ولكن لم تستطيعي ان تجدي الطريقة او تتعرفي على الوسيلة في التحويل. فالله عز وجل يكتب لك الاجر بتلك النية الطيبة والمتقرر
وعند العلماء ان العبد يبلغ بنيته ما لا يستطيعه بعمله. ولك اجر اخر على صدقتك على امك وعلى اخواتك او اخوانك الضعفاء والمساكين او على بعض قريباتك المحتاجات للصدقة. ولا شيء عليك لا ولا تظمنين
شيئا وليس في ذمتك شيء يجب عليك ابراؤه. لان المتقرر عند العلماء ان نية الصدقة لا تجعلها لازمة احفظي هذه القاعدة. نية الصدقة لا تجعلها لازمة. فانت نويت ان تتصدقي فلك الاجر بتلك النية
لكن لا يجب عليك ان تتصدقي. ولا يجب عليك ان تتصدقي الا اذا نذرت الصدقة وقلت نذر لله علي ان اتصدق اذا جاءني المال من من الجهة الفلانية. فالصدقة بالنذر تكون لازمة. واما بمجرد النية فلا شيء عليك
فانت في هذه الحالة تأخذين اجرين. اجر النية واجر العمل. اما اجر النية فنيتك ان تتصدقي على بعض الجهات ولم توفقي فبمجرد النية الطيبة تؤجرين. والاجر الثاني اجر الصدقة على امك وصلتها والاحسان اليها والبر
بها فلا حرمك الله عز وجل الاجر ورفع الله قدرك. وتقبل منا ومنك والله اعلم
