الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هل صح هل هل اختلف العلماء في صحة احاديث تحريم الغناء وهل هو صحيح قول ابن حزم في ان الاحاديث التي تدل على تحريم الغناء
كحديث ليكونن من امتي اقوام ذكر بانه هذا الحديث موضوع  الحمد لله اكثر اهل العلم رحمهم الله تعالى على التحريم بل حكي اجماعا وان الخلاف في حكم الغناء انما جاء متأخرا
واما في الصدر الاول فان الجميع على تحريمه كما قاله بعض اهل العلم رحمهم الله وحيث سلمنا ان المسألة فيها ثوب خلاف فان اكثر اهل العلم بل جماهير العلماء على ان الغناء محرم
ولا عبرة بقول الامام ابن حزم رحمه الله تعالى في هذه المسألة لانه مبني على تضعيف الادلة الواردة في هذه المسألة والنقاد من اهل الحديث من علماء الجرح والتعديل قد صححوا كثيرا قد صححوا كثيرا منها
وقد دل على تحريم الغناء الكتاب والسنة. فمن الكتاب قول الله عز وجل ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيله لله الاية. قال ابن عباس وهو حبر الامة وترجمان القرآن. قال له الحديث هو الباطل والغناء
وهذا من باب التفسير بالمثال. وقال مجاهد رحمه الله تعالى هو اللهو والطبل. وقال الحسن البصري رحمه الله الله تعالى نزلت هذه الاية في الغناء والمزامير. وهذا من باب التفسير بالمثال. والمتقرر
العلماء رحمهم الله تعالى ان اللفظ اذا احتمل معنيين لا تنافي بينهما فانه يحمل عليهما. ولذلك قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بانه الغناء. فقد قال ابو
قهباء رحمه الله تعالى سألت عبد الله ابن مسعود عن هذه الاية فقال والله الذي لا اله غيره هو الغنى ثلاث مرات فقد صح ذلك على عن ابن عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه
كل هذا يدل على ان هذه الاية من جملة الادلة التي تدل على حرمة على حرمة الغناء. وكذلك السنة وكذلك السنة ثبت في السنة احاديث كثيرة تدل على حرمة الغناء. منها ما في صحيح الامام البخاري من حديث ابي عامر الاشعري رضي
الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليكونن من امتي اقوام يستحلون الحر والحرير والخمر ففي هذا الحديث دليل على تحريم الات العزف والطرب من وجهين. الاول انه قال يستحلون
فان الاستحلال دليل صريح على انه كان حراما الامر الثاني قرن هذه المعازف مع الامر المقطوع والمجمع على حرمته وهو الزنا والخمر. وهذا المقارنة تدل على على تحريمه. وعلى كل حال فالادلة في ذلك كثيرة. ولعل ما مضى فيه
فيه كفاية واما اقوال المسلمين وعلمائهم في مثل ذلك فانها لا تكاد تحصر وهذا الكلام ينبغي للانسان ان يستمعه بعيدا عن الشهوة والهوى. وان يخرج من خلاف العلماء وان فانه ابرأ لدينه وعرضه
فعلى الانسان ان يتقي الله عز وجل في هذه المسألة والا يخلد دينه احدا ممن يفتي بجوازها. فان العلماء الراسخين في هذه البلاد وقبلهم من العلماء الذين تبرأ بهم الذمة اذا جعلناهم فيما بيننا وبين الله في بيان الاحكام والتقليد
كلهم يفتون بالتحريم. وهذا هو الحق في هذه المسألة والذي لا ينبغي القول بغيره والله اعلم
