الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل في صلاة العصر في صلاة العصر فاتتني ركعتين ركعتان فاتتني ركعتان وعند قيامي لقضائها قرأ الامام بعض الاحاديث وصلى على النبي
صلى الله عليه وسلم فهل لي ان اصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وانا في الصلاة؟ الحمد لله هذا فيه خلاف بين اهل العلم رحمهم الله تعالى ولكن الاقرب الا تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الحالة. وذلك للدليل الاثري
فاما الاثري فلان ابن مسعود رضي الله عنه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فسلمت عليه فلم يرد علي. فلما سلم قلت يا رسول الله انا كنا نسلم عليك وانت تصلي
ترد علينا فلما رجعوا من عند النجاشي سلموا عليه ولم يرد عليه. فعلل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ان في الصلاة لشغلا يعني ان المصلي مشغول بالاذكار المشروعة له في قيامه وفي ركوعه وفي سجوده وقعوده. وفي تشهده
فليس ثمة جزئية من جزئيات المصلي الا وهو قارئ او ذاكر او مستمع. اذا كان في في صلاة جهرية  فليس ثمة وقت يشغل المصلي نفسه بقول شيء من الاذكار التي يسمعها من ها هنا وها هنا
اذا تحقق سببها. واما الدليل النظري فلان المتقرر عند العلماء ان المشغول لا يشغل المصلي مشغول بتلك الاذكار. ومشغول بقراءة القرآن ومشغول بالتدبر وحضور القلب. فلا ينبغي اشغاله بقول اذكار اخرى خارجة عن نظم صلاته. فلهذين الدليلين اي للدليل الاثري والنظري. نقول ليس من السنة ان تصلي على
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وانت تصلي. هذا ارجح الاقوال عندي والله اعلم
