الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هل التعوذ من الشيطان تقال في كل بداية قراءة سورة سواء الفاتحة او القراءة في الصلاة السرية واقصد بذلك القراءة
في الصلاة او تكفي في بداية الصلاة في الركعة الاولى قبل قراءة الفاتحة فقط. الحمد لله رب العالمين وبعد يقول الله تبارك وتعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم
فقول الله تبارك وتعالى فاستعذ هذا حكم مقرون بالفاء. وقوله تبارك وتعالى واذا قرأت هذا وصف فيكون هذا التركيب مفاده انه حكم مقرون بالفاء بعيد وصف. والمتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان الحكم المقرون بالفاء بعيد وصف فالوصف علته. فتكون علة الاستعاذة هي
تجدد القراءة ولذلك نحن نأخذ من ذلك اصلا وهو انه يتعوذ بالله عند كل قراءة سواء اكانت قراءة الصلاة او غيرها. فالمشروع للانسان قبل قراءة الفاتحة ان يستعيذ. واذا قال امين واراد
ان يفتتح سورة اخرى فهذه قراءة جديدة ايضا. فالمشروع له ان يستعيذ. واذا انتهى من الصلاة واراد واذا انتهى من الصلاة واذكارها واراد ان يبقى في المسجد قليلا ليقرأ شيئا من القرآن فتلك قراءة جديدة فالمستحب له
وكذلك ان يستعيذ. فاذا تتكرر الاستعاذة عند تجدد القراءة. واختار هذا القول ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى ولا جرم انه القول الصحيح لانه متفق مع الدليل والتأصيل والله اعلم. كذلك
وكذلك اذا قام للركعة الثانية. فالمشروع له ان يستعيذ قبل قراءة الفاتحة. واذا قام للركعة الثالثة فالمشروع له كذلك ان يستعيذ قبل قراءة الفاتحة. وهكذا في سائر الركعات. فتتكرر الاستعاذة عند
تكرر تجدد القراءة والله اعلم
