الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول سائل ذهبت بزوجتي لامرأة آآ تعمل العلاج الشعبي بما يسمى المرخ او الدهان لتأخر الحمل وقد اعطتها
وقالت ان هذا البخور قد قرأ فيه لطرد الحسد لانك محسودة. فهل يجوز ان تأخذ هذا البخور وجزاكم الله خير. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على رسول الله الامين
على اله واصحابه الطيبين الطاهرين وبعد. المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان ما كان من التداوي مبنية على ان ما كان من التداوي مبني على امور الغيب فان على التوقيف فلا ينبغي الاجتهاد فيه. فان التداوي على قسمين
ما ثبت منه بالتجارب من العقاقير والاعشاب ونحوها مما ثبت بالتجربة نفعه ولم يترتب عليه ظرر ولم يكن محرما فهذا جائز ولا بأس به لانه من العلاج التجريبي الحسي. والمتقرر عند
العلماء ان الاصل في التداوي الحل الا بدليل. يقصدون بذلك اي اي التداوي من الامور الحسية واما الاسباب الروحية التي لا يدرى عن حقيقتها. ويكون التداوي فيها اموري شرعية كالرقى غيرها. فهذه لابد فيها من التوقيف لان
الامر غيبي والمتقرر عند العلماء ان امور الغيب لا ينبغي الاجتهاد فيها فلا ينبغي ان نداوي الحسد او العشق او المس. ولا ان نداوي السحر الا بما ثبت هذه الدليل عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. اذا علم هذا
فليعلم ان بيع هذه الابخرة بدعوى انه قد قرأ فيها هذا باطل لا اعلم له دليلا ولا اصل له من فعل السلف رحمهم الله تعالى. واستخدام هذه الابخرة ونحوها انما هو مشهور عن السحرة والكهان والمشعوذين او من يتشبه بهم. فلا اراهم في هذه
قهر يعني جائزا ولا ارى انكم تطيعون هذه المرأة باستعمال هذه الابخرة لان الامر مبناه على التوقيف. وعليكم بالتداوي النافع الذي دلت الادلة عليه من الكتاب والسنة وفعل السلف الصالح وهو الرقية الشرعية بكتاب الله عز وجل وبالادعية الصحيحة والتعاويذ الشرعية
مع كمال التوكل والثقة بالله عز وجل. وانه هو الشافي على وجه الحقيقة. واما تلك فلا ارى لكم ان تستعملوها ولا ان تشتروها بانها في الاعم الاغلب لا تكون مبنية على اصل
وانما هو على التجارب في امر لا تقبل فيه التجارب. او على امر من امور الكهانة او او ده والعياذ بالله. فاقتصروا بارك الله فيكم على قراءة القرآن الصفة جعل الصفة الشرعية واسأل الله عز وجل ان يعجل بشفاء مريظكم وان يجعل ما اصابه في ميزان حسناته والله
واعلم
