الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هل الختان خاص بالاولاد فقط؟ ام انه حتى البنات لا بد من ختانهن؟ الحمد لله
في هذه المسألة خلاف بين اهل العلم رحمهم الله تعالى. والاقرب فيها ما اختاره ابن قدامة اه عفوا. ما اختاره الامام ابن قدامة في وهو رواية في مذهب الامام احمد رحمه الله واختاره شيخ الاسلام وابن تيمية
رحم الله الجميع رحمة واسعة وهو ان الختان واجب في حق الرجال ومكرمة في حق النساء واجب في حق الرجال لتعلق ختان الرجال بتكميل طهارتهم الواجبة لانه لو بقيت تلك القلبة على الذكر لم تقطع فانه في حال البول لابد ان يدخل في غضونها شيء توجب الالتهابات. ويوجب
فساد الطهارة فيما بعد وتلويث الثياب. ومن المعلوم ان تكميل الطهارة واجب. والمتقرر عند العلماء ان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب وبناء على ذلك فالختان في حق الذكور واجب وفعله زمن وفعله زمن الصغر افضل لانه
وانسى للالم واسرع للبرء. وابعد عن التبعات التي لا تنبغي ولا ينبغي بعد مراهقة البلوغ ان يترك الذكر بلا ختان بل لابد ان يغتنم قبل بلوغه لانه بالبلوغ تجب عليه الطهارة والصلاة وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. لكن فعله زمن
في الصغر كما ذكرت افضل واما بالنسبة لختان المرأة فهو مكرمة لان الختانها لا يتعلق بشيء واجب لا يتعلق بطهارته ولكنه يتعلق بشدة ظلمتها وشهوتها ولذلك لا ينبغي في ختان المرأة فيما لو اردنا ان نختم امرأة
لا ينبغي ان نقطع تلك الجلدة التي كعرف الديك في مقدم فرجها كلها او اغلبها لان هذا يبعد الشهوة عنها ولا يكون لها حظ في الرجال. فحينئذ تتأذى اذا تزوجت بعدم اشتياقها لزوجها
ولا ينبغي ترك هذه الجلدة ايضا كاملة لان هذا سيكون سببا لشدة شهوتها وقوة ظلمتها ولذلك يقول بعض الناس في بعض العادات في باب المشاتمة يا ابن القلفاء. لان المرأة اذا كانت خلفاء لم تختم
فانها ربما يكون تطلعها للرجال اكثر من ممن ختنت فاذا لا بد ان يفرق بين ختان الجنسين فختان الذكر واجب لتعلقه بامر واجب واما ختان المرأة فمكرمة وسنة وامر مشروع. لانه يتعلق بمجرد الشهوة والغلمة
والله اعلم
