الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة حفظكم الله اردت ان اسأل عن امر ارادت ان تسأل عن امر يقلقها. فتقول من عدة سنوات ولا اعرف ماذا افعل. كنت
تقول كنت سكنت في سكن خاص بالطالبات في بلدها وكانت تستخدم الهاتف وتلقت فاتورة بمبلغ معين ولكن لمرض شديد الم بها في تلك الفترة لم تستطع تسديد هذه الفاتورة. ثم اضطرت للسفر للسعودية للعلاج. وتم قطع
اتف بعدها واراد الله لها بهذه السفرة ان يدوم مرضها لسنوات ولم تعد لبلدها من ذلك الحين. هل يعتبر هذا دين اذا علما ان شركة الاتصالات والمبنى الذي كانوا فيه تم ازالته والشركة قد تغيرت. وماذا عليها الان؟ واذا كان هذا دين
فكيف تتخلص منه بحيث لا تحاسب عليه بعد الموت؟ الحمد لله رب العالمين. لا جرم ان هذه الفاتورة التي فيها هذا المبلغ المالي الذي والذي هو بسبب استعمالك لهاتف هذه الشركة او لهاتف هذه الجهة لا جرم انه يعتبر من الدين الذي
لا يزال باق في ذمتك. ولابد ان تسعي بارك الله فيك. السعي الحثيث الى ابراء ذمتك من هذا الدين ذلك بالبحث عن هذه الشركة. فاذا كانت قد انتقلت من مكان الى مكان اخر. فحاولي ان تجدي رقمها وان تراسليها وان ترسلي المبلغ لها
لانها احق بهذا المبلغ. اذا كانت قد انتقلت من بلد الى بلد اخر واستطعت ان تجدي رقما لها سواء في البحث في الانترنت او غيرها فاذا توصلت الى هذه الشركة التي تخصها هذه الفاتورة فارسلي المبلغ لهم
ارسلي المبلغ لهم. واما اذا كانت شركة قد اندثرت وانتهت. ولا يعرف لها طريق مطلقا. ولا يعرف لاربابها اي رؤسائها اي رؤساء هذه الشركة آآ لا يعرف لهم طريق وان غلقت الطرق في
وجهك فلم تجدي لهم اثرا ولم تعرفي لهم خبرا. ففي هذه الحالة ارى والله اعلم بما انها شركة خاصة لا تتبع ان تتصدقي بهذا المال بنية اصحاب هذه الشركة. لان هذه الشركة ترجع ملكيتها الى
فرد من الافراد او الى مجموعة اشخاص فتتصدقين بهذا المبلغ بنية نفعهم باجر هذه الصدقة اذا كانت قيمة الفاتورة مثلا الف آآ ريال او او الف ريال مثلا فتتصدقين بها ولكن لا
يجوز لك ان تبدأي بالصدقة الا بعد البحث الحثيث عن وجود عن مكان وجود هذه الشركة او عن مكان وجود ملاكها الذين لكانوا يملكونها وقت هذه المكالمات الصادرة منك. فاذا لم تجدي لهم طريقا فان ذمتك
عند الله اذا تصدقت بهذا المال بالنية على ملاكها. بالنية عن ملاكها. فتدفعين هذا المال لبعض الفقراء والمساكين بقصد ان تنفعي عن بقصد بقصد نفع ملاكها باجر وثواب هذه الصدقة. فحين
اذ تبرأ الذمة والقاعدة في هذه في هذه المسألة تقول ان الجهل برب المال يجعله في منزلة المعدوم. ان الجهل برب المال يجعله في منزلة المعدوم. فاذا لم تجدي لهم طريقا ولم
معي لهم خبرا ولم تعرفي لهم اثرا بعد البحث الحديث. فانهم يكونون في منزلة المعدومين. في منزلة المعدومين فحينئذ تتصدقين بهذا المال اه بنية نفعهم. وان شاء الله ينتفعون بهذا المال في الاخرة. هنا تبرأ ذمتك والله اعلم
