الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هل وهل تشبه الرجال بالنساء والعكس يقع في كل شيء؟ بمعنى لو ان الرجل قام يقلد النساء في بعض الحركات كمزح وليس
هل هذا يعتبر تشبها بهن؟ الحمد لله المتقرر عند العلماء ان ما كان من خصائص النساء فلا يجوز للرجال التشبه بهن فيه في هذا الامر. بغض النظر عن هذا الامر
اكان من شأن حركات النساء او كان من شأن اصوات النساء او كان من شأن تسريحات النساء او ملابس النساء او مشية النساء المهم ان يكون من جملة خصائص النساء التي تعرف المرأة به. فلا يجوز للرجل ان يتشبه بالمرأة في هذا الامر
فان تشبه فيكون مرتكبا لكبيرة من كبائر الذنوب ومعرض نفسه للعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقد النبي صلى الله عليه وسلم عن تشبه احد الجنسين بالاخر. فما كان من خصائص الرجال سواء في اقوالهم او ثيابهم
او افعالهم وحركاتهم فلا يجوز للنساء ان يتشبهن بهم فيه. وما كان من خصائص النساء سواء كان في اقوالهم او افعالهن او لباسهن او خاصة امورهن فلا يجوز للرجال ان يتشبهوا بهن فيه. واما الامور
ترك بين الرجال والنساء فانه لا حرج على الانسان في شيء من ذلك. فهناك امور خاصة بالنساء فلا يجوز للرجال ان يتشبه ان يتشبهوا بهن فيها. وهناك امور خاصة بالرجال فلا يجوز للنساء ان يتشبهن بالرجال فيها
وهناك امور مشتركة الامر فيها واسع ولا حرج فيها. وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهين من النساء بالرجال من الرجال بالنساء ويدخل في ذلك مسألة الاصوات. فان الرجال اذا تشبهوا باصوات النساء فيدخلون في هذا الذنب. وكذلك يدخل في ذلك
تشبه بحركات النساء. فاذا قام رجل مخنث يتشبه بحركات النساء فانه داخل في هذا الذنب ويدخل في ذلك تسريحات النساء وعملهن في رؤوسهن ويدخل في ذلك التحلي بالحلي ويدخل في ذلك
مشاركتهن في خصائص لباسهن فكل ذلك من الامور المحرمة التي لا تجوز. والواجب على الرجل ان يفتخر بفحولته ورجولته فلا ينبغي ان ينزل من هذه الرتبة التي انزله الله عز وجل فيها الى رتبة النساء فان الرجولة فوق رتبة النساء
والله اعلم
