الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما افضل الكتب في نظم السيرة النبوية والتي تنصحون بحفظها. الحمد لله رب العالمين
اما ما اما فن السيرة فلا جرم انه من الفنون المهمة التي ينبغي لطالب العلم ان يحرص على كثرة القراءة فيه على تفاصيل احداثه وفصول وقائعه. فان الامة انما عزها
في تاريخها فاذا اردت ان تذل امة فاحجبها عن معرفة تاريخها. فاي امة حجبت عن معرفة تاريخها المجيد فانك تكتب عليها الهلاك والضياع بين هذه الامم. واني ارى والله واعلم ان من اجود كتب السيرة زادوا المعادي في هدي خير العباد للامام ابن القيم رحمه الله تعالى فانه
تم بجميع الجوانب المتعلقة بالسيرة. في سردها القصص وفي بيان فوائدها واحكامها. وفي بيان جمل كثيرة مما يتعلق بما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في الجوانب الفقهية العملية. فهذا الكتاب محرر العبارة
ومعروف مؤلفه وطول باعه في معرفة النصوص الشرعية وصحيحها من سقيمها فاذا كنت تريد كتابا في السيرة فعليك بزاد المعاد في هدي خير العباد فان فيه من التحقيقات البليغة والتصحيح والتضعيف ما لا تجده في غيره من كتب السيرة
واذا كنت تريد كتابا مختصرا في السيرة فعليك بمختصر سيرة ابن هشام للامام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله او بالرحيق للامام المباركفوري رحمه الله فانها من الكتب الطيبة في السيرة. واما حفظ منظومة في السيرة فانا لا ارى والله
اعلم ان يحفظ في السيرة شيء لان السيرة سرد قصصي يثبت في الذهن بلا حفظ فليس هو احكاما يحتاج الى تحتاج الى حفظ نصوصها والفاظها وانما هي سرود قصصية او سرد قصصي يثبت في الذهن من
قراءته مرتين الى ثلاث مرات على حسب قوة التقاط الذهن حافظة واذا اراد الانسان ان يحفظ شيئا من متون السيرة ورأى ان لزاما عليه ان يحفظ ورأى نفسه منشرحة وذهنه وقادا في مسألة الحفظ عنده من منظومات السيرة الشيء الكثير. فعنده مثلا الفية الامام العراقي
فانه فانها من افضل المنظومات في هذا في هذا الموضوع. وهناك شروح عليها يعني من من من الشروحات من الشروحات الطيبة اه الموضحة للوقائع وتفاصيل ما ذكر في هذه ما ذكر
في هذه الالفية ولكن اعود واقول ان السيرة لا تحتاج الى حفظ. لان وانما تحتاج الى كثرة اطلاع والى تحقيق والى معرفة بصحيح المنقول من معلوله والله اعلم
