الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول هل صحت هذه القصة ان امرأة سألت الرسول صلى الله عليه وسلم وقد كانوا في حالة حرب فقالت له متى ستنتهي هذه الحرب؟ فقال لها
الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يمتلئ الوعاء حسبنا الله ونعم الوكيل. فاكثروا من قول حسبنا الله ونعم الوكيل. الحمد لله هذا الحديث يكذب موضوع على النبي صلى الله عليه وسلم لا يصح رفعه اليه ولا تجوز نسبته اليه. ولا يجوز ارسال هذه الرسالة لانها
تتضمن الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلا يكون الانسان مشاركا في نقل الكذب على الشارع. فان النبي صلى الله عليه عليه وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. والحديث في ذلك متواتر
وقد ورد في السنة الصحيحة ولله ولقد ورد في الادلة الصحيحة. فضل فضل حسبنا الله ونعم الوكيل. ولا نحتاج في اثبات فظلها وبيان مزيتها الى هذا الحديث المكذوب الموضوع ولله الحمد. قال الله تبارك وتعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم
فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم فهذه الكلمة تثبت الايمان وتزيد في اليقين. وهي كلمة توكل تفرج بها الكروب. وتنفس بها الهموم
ينكسر بها العدو ويأمن بها الانسان من كل مخاوفه باذنه عز وجل. اذا قالها موقنا قلبه بمدلولها ومعناها وفي صحيح الامام البخاري يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن عباس رضي الله عنهما حسبنا الله ونعم الوكيل
قالها ابراهيم حين القي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. فعندنا ولله الحمد والمنة ادلته صحيحة صريحة في فضل هذه الكلمة
فلا داعي الى ان نخدع الناس وان نغرهم بتلك المنقولات المكذوبة في الموضوعة عن النبي صلى الله عليه وسلم والله اعلم
