الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول رسالة سمعت من بعض الطلبة انهم اذا ارادوا ان يتغاظى المعلم عن اخطائهم في الامتحان ان يقرأوا سورة ياسين ومن ثم ينفذون
على المعلم مسلما كان او غير مسلم ما اصل هذا العمل وهل هو محرم شرعا؟ وماذا نقول؟ وماذا نقول لمن يؤمن بهذه الامور؟ الحمد الله الاصل المتقرر عند العلماء ان ربط شيء من كتاب الله عز
وجل بسبب معين سواء كان ربط اية معينة او سورة معينة وترتيب الاثر المعين عليها هذا امر غيبي والامور الغيبية لابد فيها من التوقيف فلا يجوز للانسان ان ان يقرأ القرآن على انه يطلب اثرا معينا ويعتقد ان هذا الاثر يستجلب لهذه القراءة
معينة او هذه السورة او الاية المعينة الا وعلى ذلك دليل من الشرع. فان ترتيب الشيء على الشيء هو من خصائص الله تبارك وتعالى. فلا يجوز للانسان ان يعمد الى اية ويبني عليها اثرا بلا دليل. او يعمد الى سورة
ويعتقد ان من قرأها تحقق له كذا وكذا من الاثار الا وعلى ذلك دليل من الشرع. لان هذا امر غيبي امور الغيبية تفتقر في ثبوتها للادلة الصحيحة الصريحة. وبناء على ذلك فما يفعله هؤلاء الطلاب من
انهم اذا ارادوا ان المدرس يتغاضى عنهم قرأوا سورة ياسين ونفثوها عليه. هذا كله من الخرافة التي لا اصل لها في الشرع ولا دليل يدل عليها لا من الكتاب ولا من السنة ولا من فعل احد من سلف الامة وائمتها. ولا اعلم احدا من اهل العلم من اهل العلم
السابقين او المعاصرين افتى بذلك. فهي من جملة المحدثات المنكرة والبدع المستهجنة. فلا ينبغي اعتقاد هذا ولا ينبغي ترتيب وهذا الاثر على هذه السورة ولا ينبغي التلاعب بكتاب الله عز وجل لتحصيل امور دنيوية في مثل هذه بمثل هذه الصورة
المستهجنة القبيحة. واذا اراد والمتقرر عند العلماء ان كل بدعة في الدين فهي ضلالة. والمتقرر عند العلماء ان كل احداث في الدين فهو رد المتقرر عند العلماء استواء سور القرآن واياته في الفضل
والاثر الا فيما دل الدليل على زيادة فضل فيه او على اثر خاص فيه اما ما لا دليل عليه فالاصل ان ان القرآن سورا وايات مستو في الفضل والاثار. ويقول النبي صلى
الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. فينبغي حماية كتاب الله عز وجل من هذا الابتذال ومن هذا الامتهان ومن هذه الافعال الصبيانية السخيفة التافهة التي تنم عن عقول اصحابها التي تنم عن ضعف عقول اصحابها
واذا وهذا هروب مما لا يريده الطلاب اصلا. لانهم لو كانوا صادقين في انهم يريدون نساء ان يتغاضى عن اخطائهم فلا يخطئوا. ويحترم المدرس ويقوم بواجبهم. في تجاه مدرسهم وتجاه مادتهم
من الاحترام والتقدير والمراجعة والمتابعة والمذاكرة لكنهم لا يريدون هذا اصلا. فهم يتهربون من هذا الواجب الذي يحقق هذا الاثر الذي يريدونه الى سور من القرآن ينفثون على المعلم بها. فكل ما ذكر
في هذا السؤال لا ارى انه صحيح بل ارى انه من البدع المحدثة والمنكرات المستهجنة التي لابد من اصحابها وتعزيرهم وتأديبهم التأديب الذي يردعهم عن الامتهان عن امتهان كتاب الله عز وجل بمثل هذه الصورة والله اعلم

