الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هل صحيح ان الذي يصرخ ويغظب ويغضب وينفعل ينفك تحصينه وقراءته لاذكاره الحمد لله لا اعلم لذلك اصلا والله اعلم
لا اعلم لذلك اصلا والله اعلم فالانسان اذا قال الاذكار في اوقاتها الشرعية بقلب واع وحاضر ومتدبر ومتأمل. وقبل الله عز وجل منه ذكره ويسر له هذا التحصين فانا لا اعلم ان ان مما يفك به هذا التحصين شدة غضبه او صراخه
او غير ذلك لا اعلم لذلك اصلا من السنة عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. لا اعلم لذلك اصلا عن النبي عليه الصلاة الصلاة والسلام اما المتقرر عند العلماء ان ما كان ثابتا بيقين
فانه لا يرتفع عن الانسان الا بيقين. وان اليقين لا يزول بالشك. وقد دلت الادلة على ان من قال هذه الاذكار فانه في حصن حصين من الله عز وجل. وفي حماية ربانية هذا بيقين. فلا ينبغي ان ننتقل عن هذا اليقين
بمجرد الشكوك والخيالات والاوهام التي ما انزل الله بها من سلطان ولا دليل يعضدها ولا برهان ينصرها. ولا برهان  ولكن على الانسان الا يغضب ان يحاول ان يدفع عن نفسه الغضب
لا لان الغضب يفك التحصين ولكن لان الانسان منهي عن الغضب لعظم ظرره على القلب وعلى الجسد ولعظم ظرره على على المغضوب عليه كذلك فان اكثر حالات الطلاق بسبب الغضب واكثر حالات القتل بسبب الغضب واكثر حالات الصراع والنزاع وآآ بل والردة احيانا
انما بسبب الغضب والعياذ بالله. ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه رجل فقال اوصني قال لا تغضب فردد عليه مرارا وهو يقول لا تغضب لان الغضب جماع كل شر
فلا تجد شرا الا ووراءه فحمة الغضب او جمرة الغضب فينبغي للانسان ان يستعيذ بالله عز وجل عند ورود الغضب فانه اذا استعاذ ذهبت عنه هذه الجمرة باذن الله في الصحيح من حديث سليمان ابن سرد
قال استب رجلان في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمر وجه احدهما وانتفخت اوداجه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اني لاعلم كلمة لو قالها لذهب عنهما يجد. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فقيل للرجل الا تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الرجل اني لست بمجنون يعني من شدة الغضب لم يعي هذا الكلام فالشاهد ان كثرة الاستعاذة وكذلك الغضو وكذلك تغيير الحالة فان كان قائما فليجلس وان كان جالسا فليضطجع. وقطع اسباب الغضب
كل ذلك مما يذهب الغضب. فالانسان عليه ان يحاول ما استطاع الا يغضب. ويحاول كذلك ما استطاع انه اذا غضب ان يكظم غيظه حتى يدخل في عموم قول الله عز وجل والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين. فهو اذا بين امرين اما ان يقطع
اسباب الغضب فلا يتطرق الغضب الى قلبه اصلا. واما ان يكظم اسباب واما ان يكظم اثر الغظب فلا يخرجه على صورة قول او وعلى صورة فعل واما ان الغضب او الصراخ يفك التحصين فان هذا امر لا اعلم له اصلا في السنة الصحيحة والله اعلم
