الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هل صحيح انه ويكره ان تؤخر ختمة القرآن اكثر من اربعين يوما الحمد لله هكذا قال بعض سلف الامة رحمهم الله تعالى
فقد نص من الف في مسائل القرآن انه يكره ان تؤخر ان ان تخرج الختمة عن اربعين يوما فمن مر عليه اربعون يوما ولم يختم كتاب الله عز وجل فانه عند هذا البعض من اهل العلم يعتبر هاجرا لكتاب الله
تبارك وتعالى. ولكن من المعلوم المتقرر ان الكراهة حكم شرعي. والاحكام الشرعية تفتقر في ثبوتها للادلة الصحيحة الصريحة. ولا اعلم دليلا مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم. يصح في تحديد المدة التي ينبغي ان يختم الانسان فيها كتاب الله عز وجل. الا ان جبريل كان يعارض
بالقرآن النبي صلى الله عليه وسلم آآ في رمضان وفي السنة التي قبض فيها عارضه بالقرآن مرتين طيب اي عرض عليه القرآن مرتين ولكن ليس هناك دليل يدل على مدة معينة يوصف من قطعه
بلا ختم انه هاجر لكتاب الله. ولكن لا يعني هذا ان يستسهل الانسان في مرور الايام والليالي عليه بلا قراءة شيء من كلام الله فلا يجوز للانسان ان يقطع الليالي ذوات العدد هاجرا لكتاب الله تبارك وتعالى
على بسبب الاشتغال بالدنيا والانصراف عنه القرآن بشهوات الدنيا وملذاتها فلا بد ان يجعل له نصيبا من كتاب الله عز وجل ووردا وحزبا يوميا يقرأه اما في الصلاة واما خارج الصلاة اما في اول النهار
او وسط النهار او اخر النهار او قبل او في قيام الليل لا ينبغي له ان تطفى ان تطوى صحيفة يومه الا وفيها شيء من هذه العبادة العظيمة التي هي من احب العبادات الى الله وهي تلاوة كتابه. فتلاوة كتاب
بالله عز وجل توجب حياة القلوب وانبساط النفوس وسرور الارواح وانشراح الصدور. يقول الله عز وجل الذي امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب. ويقول الله عز وجل وكذلك اوحينا اليك روحا
من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وانك لتهدي الى صراط مستقيم ويقول الله عز وجل ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. ويقول الله عز وجل كتابا متشابها
تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله. فلا ينبغي ان تمر على الانسان الليالي والايام اسابيع والشهور لا يتصل قلبه ولا لسانه بقراءة شيء من كتاب الله وتدبره وتعقله سواء ختمه
في اه سبعة ايام مرة او كما كان حال كثير من السلف او ختمه في كل شهر مرة او في كل اربعين يوما مرة او في كل خمسين يوما مرة المهم ان يجعل له وردا وحزبا آآ يقرأه كل يوم في كتاب الله عز وجل
يلين به لسانه وينبسط به قلبه ويطمئن وتطمئن به روحه. وان كثيرا من الامراض وضيق الصدور التي منها كثير من الناس هذا الزمان انما بسبب بعدهم. يعني من اسبابها العظيمة بعدهم عن قراءة القرآن
الله اعلم
