الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم. احسن الله اليكم يقول هل من يدخل منزله القنوات الفضائية التي تبث المحرمات او يرسل مقاطع غنائية او يكتبون شعرا فاحشا يكونون ممن قال الله تعالى
وفيهم ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق. وقوله تعالى ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة. وجزاكم الله خير. الحمد لله
يقول النبي صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها من بعده من غير ان ينقص من اجورهم شيء ومن سن في الاسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من غير ان ينقص من اوزارهم شيء. رواه
مسلم في صحيحه من حديث اه من من حديث جندب البجلي رضي الله من حديث جرير ابن عبدالله رضي الله وعنه. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم من دعا الى هدى كان عليه كان له من الاجر مثل اجور من تبعه
لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا. ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الوزر مثل اثام من من اتبعه. لا ينقص ذلك من جارهم شيء. وقال الله تبارك وقال الله تبارك وتعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم
العدوان فالانسان اذا رأى مقطعا من مقاطع الشر وباء باثم رؤيته فلا يجوز له ان يزيد الطين بلة فينشره بين فئام المجتمع ليكون داعية الى الضلالة والغواء والشر والفساد. فان كل من يطلع على هذا المقطع الذي هو شر وضلال وفساد
وغي وهوى فانك تبوء باثمه. فربما ترسله الى عشرة. وهؤلاء عشرة يرسلونه الى مئة. وهؤلاء المئة يرسلونه الى الف ثم ينتشر في مشارق الارض ومغاربها فيكون عليك وزره ووزر من عمل به الى يوم القيامة لا ينقص ذلك من اوزارهم شيء
شيئا فعلى الانسان الا يكون داعية الى الشر. وان يكون من مفتاحا للخير مغلاقا لابواب الشر والسوء والبلاء والفتنة. وليعلم الانسان ان نشره لمثل هذه المقاطع لا ينتهي شره ولا
ولا يخبت ضرره ولا يختفي جرمه بمجرد موته. بل لا يزال يعذب الانسان في قبره بقدر ما انتشر من الشر بسببه. فكما ان الانسان يثاب على ما فعله وتسبب فيه من نشر الخير
حتى بعد مماته فكذلك يعذب على ما نشره من الشر حتى بعد مماته. فعلينا ان نتقي الله في انفسنا وان نراقب الله عز وجل وان نحسن التعامل مع هذه الوسائل التي اخرجها الله لعباده وان نسخرها لخدمة دينه في نشر
خير والدعوة الى الخير والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ونشر مقاطع الخير من المواعظ والتذكير والدعوة الى الله عز وجل وان نتقي الله فلا نستخدمها في شر لا في خاصة انفسنا ولا في نشر الشر
فيما بين فئام المسلمين والمجتمع. نسأل الله ان ان يخرجنا من هذه الدنيا كفافا عفافا لا لنا ولا علينا. والله اعلم
