الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هل وجود صور ذوات الارواح في المنزل يعد من الامور المحرمة شرعا؟ الحمد لله المتقرر عند العلماء رحمهم الله
ان الاصل في باب التصوير انه محرم. الا ما دعا له داعي الضرورة او الحاجة الملحة فتصوير ذوات الارواح الاصل فيه التحريم. سواء اكان من تصوير النحت او من تصوير الرسم او من التصوير
بالالة الحديثة الفوتوغرافية. فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التصوير ولعن فاعله واخبر بعظيم العقوبة الواقعة عليه حتى ولو كانت صورا مرسومة في جدران الغرف للاطفال بقصد تسليتهم فانها اذا كانت
من ذوات الارواح فانها تدخل في عموم في عموم التحريم اذ لا داعي لها. وانما استثنى العلماء اللعب التي لا تحمل التفصيل الدقيقة لخلقة الانسان يتبهى بها الطفل فقط بين يديه. واما ملء غرف الاولاد بمثل هذه الصور
لذوات الارواح هذه صورة خيل هذه صورة بطة هذه صورة ديك هذه صورة سمكة فيعيش الاولاد بين احضان هذه الصور فان لا جرم انه محرم لا جرم انه محرم. ولكن اذا كان ولابد فليجعل الانسان صورا لغير ذوات الارواح
كأن يجعل لهم صورة بحر او صورة شمس او قمر او صورة نجوم او صورة شجر او غيرها من او غيرها من صور من صور لا تحمل ذوات الارواح. لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما لما بين حرمة التصوير قال ابن عباس
فان كنت لا بد فاعلا فاصنع الشجرة وما لا روح فيه. وقال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم فاقطع رأس التمثال فيكون كهيئة الشجرة فاذا كانت الصور لذوات الارواح فلا يجوز لا تعليقها على الجدران ولا رسمها بل انها من جملة ما
يمنع من دخول الملائكة لقول النبي صلى الله عليه وسلم ان البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة. رواه مسلم ولما ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم ارسل عليا للمدينة وقال لا تدع صورة الا طمستها. وفي رواية الا لطختها. ولا
قبرا مشرفا الا سويته. وقد هتك النبي صلى الله عليه وسلم ستر الذي فيه الصورة. فاه لا ينبغي رسم صور على جدران البيت او غرف الاولاد اذا كانت من جملة صور ذوات الارواح فلابد من عصمة البيت
من مثل هذه الصور والله اعلم
